بعد اقتحامه من المستوطنين.. تعرف على قصة باب المغاربة بالمسجد الأقصى وسبب تسميته

04:33 م الأحد 21 يوليو 2019

كتب ـ محمد قادوس:

بعد استئناف الجماعات اليهودية المتطرفة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، في ظل حراسة مشددة من قوات الاحتلال يرصد مصراوي في التقرير التالي قصة باب المغاربة، ولماذا سمي بهذا الاسم.

بعد باب المغاربة أحد أهم وأقدم أبواب المسجد الأقصى، ويقع في السور الغربي بمحاذاة حائط البراق المحتل، وهو الباب الوحيد المفتوح الذي لا يسمح للمسلمين بالدخول منه للمسجد الأقصى حيث صادرت قوات الاحتلال مفاتيحه وقصرت دخول غير المسلمين منه للمسجد، وتستخدمه عادة قوات الاحتلال لاقتحام المسجد.

سبب تسمية هذا الباب بهذا الاسم

لم تكن مصادفة أن يخص أهل القدس المغاربة دون سواهم بإطلاق اسمهم على حي ملاصق للحرم الشريف في بيت المقدس، ولم يكن من باب المجاملة السياسية أن يطلق اسم باب المغاربة على واحد من أهم أبواب الحرم القدسي الشريف- حسب موقع أرشيف المسجد الأقصى- .. ففي يوم الجمعة (27 من رجب لعام 583 هـ = 2 من تشرين الأول 1187م), شاء الله أن ينتصر المسلمون في معركة حطين التي فتح الله بها بيت المقدس على المسلمين.

وبعد أن انتهت الحرب وافتتحت القدس واستقرت أوضاع المسلمين، وفي عام 1193م قرر المغاربة (وكانوا يمثلون ما يناهز ربع جيش المسلمين في تلك المعركة) قرّروا العودة لبلادهم .. فكان أن تمسك بهم صلاح الدين الأيوبي وألح عليهم أن يستوطنوا واختار لهم – برأيه – أفضل مكان في القدس وبنى لهم بنايات بحجم مدينة صغيرة ليستقروا فيها . وصُدِم البقية لرغبته واستفسروه وقد تعجبوا لاهتمامه بالمغاربة وتمسكه بهم وإلحاحه على بقائهم في حين أنه سمح للشاميين والعراقيين والمصريّين بالرجوع لأوطانهم، فأجابهم بمقولته المعروفة: أسكنت هناك في مكمن الخطر على القدس حيث الأرض اللينة؛ أسكنت قوما يثبون في البر و يفتكون في البحر .. اسكنت من استأمنتهم على بيت الله .. اسكنت المغاربة.

موقعه في المسجد الأقصى

هو أحد أهم أبواب المسجد الأقصى، يقع عند الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك بجوار مصلى وحائط البراق، من هذا الباب دخل نبينا محمد ﷺ المسجد الأقصى.

إعلان

إعلان

إعلان