• كيف نعظم حرمات الله.. ومن انتهك الحرمات هل له توبة؟.. المفتي السابق يجيب

    09:19 م السبت 16 فبراير 2019
    كيف نعظم حرمات الله.. ومن انتهك الحرمات هل له توبة؟.. المفتي السابق يجيب

    (مصراوي):
    قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إنه يجب على المسلم أن يعظم ما اختاره ربنا وعظمه وحرمه، لأنه أصبح من حرمات الله. واستشهد فضيلته بقول الله تعالى: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ} والمؤمن يعظم من الخلق من عظم ربنا، فيعظم من عالم الأشخاص [البشر] سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو أعظم البشر كلهم ، ومن عالم الأشياء التي عظمها الله سبحانه وتعالى المصحف الشريف
    وأجاب فضيلة المفتي السابق، خلال برنامج "والله أعلم" على فضائية cbc عن السؤال: "كيف نعظم حرمات الله، وهل من انتهك حرمات الله له توبة؟"، قائلا: تعظيم حرمات الله بأربع خطوات هي:
    أولا : بالإيمان بالله .
    ثانيا : الإيمان بالوحي .
    ثالثا : الإيمان بالتكليف .
    رابعا : تعظيم شعائر الله وحل ما أحله وحرمة ما حرمه .
    وعن توبة من انتهك حرمات الله، قال فضيلته: طبعا، فباب التوبة مفتوح على مصراعيه، فمن ذا الذي يتألى على الله ويمنع التوبة!، فجعل الله لنا محطات ما بين الصلاة للصلاة كفارة لما بينهما، من الجمعة للجمعة كفارة لما بينهما، ومن رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما، ومن العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، ومن الحج إلى الحج كفارة لما بينهما.

    إعلان

    إعلان

    إعلان