البحوث الإسلامية: الاحتفال بالمولد النبوي يكون بأفعال الخير والتقرب إلى الله تعالى

10:37 م الأربعاء 06 نوفمبر 2019
البحوث الإسلامية: الاحتفال بالمولد النبوي يكون بأفعال الخير والتقرب إلى الله تعالى

الاحتفال بالمولد النبوي يكون بأفعال الخير والتقرب

(مصراوي):

أكد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف أن إيمان العبد لا يصح حتى تتفوق محبة النبي في قلبه على كل ما يملك من حطام الدنيا، واستند إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده» صحيح البخاري.

واشارت لجنة الفتوى بالمجمع إلى أن محبة النبي تكون باتباع سنته: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.. [آل عمران : 31].

وأضافت اللجنة، عبر الصفحة الرسمية للمجمع على فيسبوك، أن الذي تعلمناه من سنته أنه كان يكثر من الأعمال الصالحة في مواطن النعمة فكان يصوم يوم الاثنين وفاء لربه على نعمة خلقه ففي الصحيح : أنه سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ؟ قَالَ: «ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ ". صحيح مسلم

وكان يصوم يوم عاشوراء وفاء لله على نعمة نجاة موسى عليه السلام والمؤمنين معه من بطش فرعون وجنده ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي ﷺ، لما قدم المدينة، وجدهم يصومون يوما، يعني عاشوراء، فقالوا: هذا يوم عظيم، وهو يوم نجى الله فيه موسى، وأغرق آل فرعون، فصام موسى شكرا لله، فقال «أنا أولى بموسى منهم» فصامه وأمر بصيامه صحيح البخاري

وحول حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أفادت لجنة الفتوى أنه علينا أن نحتفي ونحتفل بمولد النبي ﷺ بأفعال الخير كالصيام والعبادة والتقرب إلى الله تعالى والتوسعة على الأهل ونحو ذلك.

إعلان

إعلان