• المفتى السابق: "الصدق" في السنة النبوية والحكماء

    05:15 م الإثنين 08 يوليو 2019
    المفتى السابق: "الصدق" في السنة النبوية والحكماء

    تعبيرية

    كتبت- سماح محمد:

    قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إننا جميعاً نعلم أن الصدق نجاة وقوة لأن الصادق لا يخشى من الإفصاح عما حدث بالفعل؛ لأنه متوكل على الله.

    وتابع جمعة من خلال الصفحة الرسمية لفضيلته بـ"فسيبوك" أن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجد بها الكثير من الأحاديث التي تدعو إلى الصدق، وتأمر به فعن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «... وعليكم بالصدق فإن الصدق بر، والبر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا».. [رواه البخاري ومسلم].

    وقال: «اضمنوا لي ستا أضمن لكم الجنة. اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم». [صحيح ابن حبان].

    وعن صفوان بن سليم قال: «قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم. قيل: أفيكون بخيلا؟ قال: نعم. قيل: أفيكون كذابا؟ قال: لا».. [موطأ مالك].


    وأضاف فضيلته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امتدح الذين بلغوا في الصدق مبلغا من أصحابه فعن أبي ذر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تقل الغبراء ولا تظل الخضراء على ذي لهجة أصدق وأوفى من أبي ذر شبيه عيسى بن مريم». [صحيح ابن حبان].

    وقال (صلى الله عليه وسلم): «كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له به كاذب». [أبو داوود والبيهقي].


    وقال بعض الحكماء: الخرس خير من الكذب وصدق اللسان أول السعادة. وقيل: الصادق مصون خليل، والكاذب مهان ذليل، وقد قيل أيضا: لا سيف كالحق، ولا عون كالصدق.

    إعلان

    إعلان

    إعلان