صيام التطّوع جزاءٌ خاص

01:00 ص الخميس 13 سبتمبر 2018
صيام التطّوع جزاءٌ خاص

صيام التطّوع جزاءٌ خاص

كتبت - سماح محمد:

فرض الله تعالى على المسلمين الصيام فهو الركن الرابع من أركان الإسلام، وقد وعد الله عباده الصائمين بالأجر الجزيل كما قال عز وجل – في الحديث القدسي الشريف - : (إلا الصوم فإنه لِي وأنا أجزي به).

وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صام يوماً في سبيل الله؛ جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض.. حسن: السلسلة الصحيحة.

من صيامِ التطوعِ صيام الاثنينِ والخميسِ، وهو مستحب، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كان يتحرى صيامهما؛ ولأنهما يومان تعرض فيهما الأَعمال على الله عز وجل، وذلك ما ورد بالحديث النبوى الشريف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم الإثنين والخميس ويقول: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم.. رواه مسلم في الصحيح.

كما أن للصائم جزاء عظيماً من المعز القدير وهو الفوز بالدخول من باب الريان، كما جاء بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق ؛ فلم يدخل منه أحد".. البخاري ( 1763 ) ومسلم ( 1947 ) .

إعلان

إعلان

إعلان