إعلان

"وحياة سيدنا النبي" هل تدخل قائلها في الشرك؟.. أحمد ممدوح يجيب

كتب : مصراوي

05:57 م 10/10/2022

الدكتور أحمد ممدوح

تابعنا على

كتبت – آمال سامي:

أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحلف بغير الله مكروه، ولكنه ليس حرامًا ولا يكفر ولا يخرج من الملة، ولا شيء من ذلك، طالما الحالف لا يعتقد في المحلوف به مقام الإلهية، وهي مسألة لا يعرفها بعض الناس ويظن أن الحلف بغير الله يجب أن يكون حرامًا أو شركًا.

وفرق ممدوح، في لقائه مع برنامج "من القلب للقلب" المذاع على قناة MBC مصر الفضائية، بين التوسل أو الرجاء والدعاء، فيجوز التوسل بالنبي والترجي به، فحين يقول أحد "وحياة سيدنا النبي" أو يحلف أحدًا بالنبي أو يتوسل به، فلا شيء في ذلك، وقال ممدوح أنه لا إثم أيضًا أو ذنب على من لم يقبل هذا، "بس الإنسان لما حد بيتوجه له بحد جليل عنده مبيرضاش يكسفه...تقديرًا لمقام المتوسل به"، لكن يؤكد ممدوح أنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها، فحين يتوسل أحد بالنبي صلى الله عليه وسلم ليطلب شيئًا ليس في الوسع أو في الإمكان أو يستعمل هذا الأمر كنوع من أنواع الابتزاز فليس من الضروري أن يخضع له.

وأجاب ممدوح أيضًا على سؤال هام، وهو هل يأثم من يسمع اسم النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصلي عليه؟ قائلًا أن العلماء قد اختلفوا في ذلك، وهو يرى أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم واجبة إذا ذكر فالنبي صلى الله عليه وسلم وصف من ذكر عنده ولم يصل عليه بأنه بخيل، مضيفًا أن المعرض عن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هو فعلًا رجل زاهد في الخير والثواب عند الله، وليست هذه أمارة على المحبة الحقيقية حسب تعبيره، فالمحب دائمًا يكون عنده ولع بذكر محبوبه، أما التعامل الجافي مع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لا ينسجم مع محبته، مشيرًا إلى أن البعض يتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يتحدث عن آحاد الناس، "إحنا عندنا لا نذكر النبي إلا بالسيادة فنقول سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم"، فيقول ممدوح أننا نذكر النبي صلى الله عليه وسلم بكل جمال وجلال وتوقير.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان