ماذا حرم أمين الفتوى من التجارة.. وما هي "اليمين الكاذبة"؟

09:46 م الإثنين 17 يونيو 2019
ماذا حرم أمين الفتوى من التجارة.. وما هي "اليمين الكاذبة"؟

الدكتور علي فخر

مصراوي:

ورد سؤال إلى الدكتور على فخر -أمين الفتوى ومدير إدارة الحساب الشرعي بـ"دار الإفتاء المصرية"- من أحد متابعي البرنامج الإذاعي "بريد الإسلام" المذاع عبر أثير إذاعة القرآن الكريم يقول: "ما حكم خلط الحبوب الجيدة بالحبوب الرديئة والحلف على جودتها عند البيع"؟.

فأجاب فخر قائلاً: إن التجارة من أفضل طرق الكسب وأشرفها إذا اجتنب التاجر الكسب الحرام والتزم آداب التجارة، وهي كسب مشروع يسد حاجات المجتمع.

وأوضح أمين الفتوى أن التجارة يحرم فيها الغش وبيع السلع باليمين الكاذبة، فعن إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن أبيه عن جده رضي الله عنهما أنه ‏خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال: "يا معشر التجار ‏فاستجابوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: إن التجار يبعثون يوم ‏القيامة فجارًا، إلا من اتقى الله وبر وصدق".

وشدد فخر أنه يجب على التاجر أن يعلم المشتري بما في السلعة من عيب، وقد وردت أحاديث شريفة تحث على الصدق والأمانة، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلًا، فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟"، قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "أَفَلَا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّ، فَلَيْسَ مِنِّي"، وهكذا كانت تعليماته صلى الله عليه وسلم لتصحيح المعاملات ليكون الدين المعاملة.

إعلان

إعلان