هل يحق للزوج أخذ الشبكة رغمًا عن زوجته أو دون علمها؟.. الإفتاء تجيب

10:56 ص الأربعاء 13 نوفمبر 2019
هل يحق للزوج أخذ الشبكة رغمًا عن زوجته أو دون علمها؟.. الإفتاء تجيب

هل يحق للزوج أخذ الشبكة رغمًا عن زوجته أو دون علمه

(مصراوي):

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول: هل يحق للزوج أخذ الشبكة التي قدَّمها لزوجته رغمًا عنها أو دون علمها؟

أكدت لجنة الفتوى بالدار أن الشبْكة المقدَّمة من الزوج لزوجته عرفًا جُزءٌ مِن المَهرِ وملكٌ خالص لها، وليس للزوج أن يأخذها دون رضاها أو دون علمها، فإذا أخذَها فهو ملزَمٌ بردِّها ما لم تتنازل له عنها، فإذا أخذها الزوج منها رغمًا عنها فهو داخل في البهتان والإثم المبين الذي توعَّد الله تعالى فاعله.

واستشهدت لجنة الفتوى، في ردها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، بقول الله سبحانه: {... وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}.. [النساء : 20].

أما إذا رضيَت بإعطائها له عن طيب خاطر فلا حرج عليه شرعًا في أخذها.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

إعلان

إعلان