• من الأخلاق النبوية.. مستشار المفتي: هكذا كان تواضع النبي الأعظم

    10:58 ص الجمعة 11 أكتوبر 2019
    من الأخلاق النبوية.. مستشار المفتي: هكذا كان تواضع النبي الأعظم

    أصل سيدنا النبي مالوش زي

    (مصراوي):

    تحت عنوان "أصل سيدنا النبي مالوش زي"، يواصل الدكتور مجدي عاشور - المستشار العلمى لمفتي الجمهورية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية- سرد مواقف نبوية عظيمة تحمل الكثير من الأخلاق، ليوصل من خلالها رسالة وخلقا نبويا كريما، لتكون بداية لنشر الأخلاق النبوية السمحة والكريمة خاصة في أوساط الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ومن تلك الأخلاق النبوية ما كتبه د. عاشور، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، تحت عنوان: "ْمِِن شِدَّةِ تَوَاضُعِهِ لا ُتفَرِّقُ بينَهُ وبينَ جُلَسَائِه"، قائلاً:

    قد يظن البعض أنَّ التكبر على الناس يأتي بالرفعة ، أو أنَّ الظهور بينهم في المكان يَزِيدُهُ مكانة ، أو أنَّ عُلُوَّ الشأنِ والاحترامِ يَكونُ فقط بِحُسْنِ الشَّكْلِ والهَيئة ؛ لا لا .. بل الخصوصيةُ تكون بتواضعك بين الناس .. حتى إذا رأوك بينهم ظنوا الجميع جسدًا واحدًا وفي الحقيقة أنت الرأس .. هكذا كان نبينا سَيِّد الناس .. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (بيْنَما نَحْنُ جُلُوسٌ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسْجِدِ ، دَخَلَ رَجُلٌ علَى جَمَلٍ ، فأناخَهُ (أي : أجْلَسَهُ) في المَسْجِدِ ثُمَّ عَقَلَهُ (أي ربطه) ، ثُمَّ قالَ لهمْ : أيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ والنبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكِئٌ بيْنَ ظَهْرانَيْهِمْ (أي : بينهم) ، فَقُلْنا : هذا الرَّجُلُ الأبْيَضُ المُتَّكِئُ) . فأخَذَ الرجلُ يُكَلِّمُهُ بعد ما عَرَفَهُ مِن بَينِهِم.

    إعلان

    إعلان