أسهو خلف الإمام فى الصلاة فهل أقوم بسجدتي سهو؟.. تعرف على رد "البحوث الإسلامية"

07:01 ص الأربعاء 01 يناير 2020
أسهو خلف الإمام فى الصلاة فهل أقوم بسجدتي سهو؟.. تعرف على رد "البحوث الإسلامية"

أسهو خلف الإمام فى الصلاة فهل أقوم بسجدتي سهو؟

كتب- عـلي شـبل:

أوضح مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف أن سجود السهو واجب عند الحنفية والحنابلة في المعتمد عندهم، وعند المالكية والشافعية: أن سجود السهو سنة سواء كان قبليًا أم بعديًا.

وفي ردها على سؤال يقول: (أسهو خلف الإمام فى الصلاة هل أقوم بسجدتين سهو أم أختم الصلاة مع الإمام؟)، قالت لجنة الفتوى: أما المأموم (المقتدي) إذا سها في صلاته، فلا يجب عليه سجود السهو، قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ فى كتابه الإجماع: أجمعوا على أن ليس على من سها خلف الإمام سجود . وَقَدْ رُوي عن النبي ﷺ قال : " لَيْسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الإِمَامِ سَهْوٌ ، فَإِنْ سَهَا الإِمَامُ فَعَلَيْهِ وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ السَّهْوُ " ولأن المأموم تابع لإمامه ، فلزمه متابعته في السجود وتركه فإن حصل السهو من إمامه، وجب عليه أن يتابعه، وإن كان مدركًا أو مسبوقًا في حالة الاقتداء، وإن لم يسجد الإمام سقط عن المأموم؛ لأن متابعته لازمة، لكن المسبوق يتابع في السجود دون السلام, وإذا ترك الإمام سجود السهو، لم يجب على المأموم أن يسجد، بل يندب.

حالات سجود السهو وحكم نسيانه

وكان سؤال ورد إلى دار الافتاء المصرية في بثها المباشر عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، يقول فيه السائل إنه نسي الجلوس في التشهد الأول ثم نسي سجود السهو ولم يذكره إلا بعد الصلاة، فلم اسجد للسهو معتبرًا إني تأخرت، وهل كان يلزم علي تذكري له أم لا؟

فأجاب الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى ومدير إدارة التدريب بدار الأفتاء المصرية، شارحًا حالات سجود السهو وكيف يؤدى في الحالات الثلاث لمكونات الصلاة سواء في أركانها أو سننها أو فضائلها، ثم تحدث عن الحكم الشرعي الواجب في حالة السائل.

فقال الورداني إن سجود السهو في مسألة السنن ليس من الفروض بل هو من السنن، بمعنى إن تركه لا يبطل الصلاة، مثل ترك التشهد الأوسط، فهو ترك لسنة من سنن الصلاة.

وفرق الورداني بين الركن والسنة وما يسمى بفضائل الصلاة، موضحًا أن من نسي الركن عليه أن يأتي به أولًا ثم تسجد للسهو مثل القيام والاعتدال في القيام، وكذلك الركوع والطمأنينة في الركوع أركان، فمن تركه يجب أن يأتي به أولًا ثم يسجد للسهو، فحكم الأركان أنه لابد أن يأتي المصلي بها ثم يسجد للسهو.

أما حكم السنن، فيقول الورداني إنه يجب على المصلي الذي ينسى إحداها أن يسجد له للسهو ولا يأتي به، أما ما دون ذلك من الهيئات فلا يأت به ولا يسجد للسهو مثل وضع اليد عند القيام، وغيرها من هيئات الصلاة. وأضاف الورداني أن ترك التشهد الاوسط هو ترك سنن، وحكمه أن تأتي بسجود السهو ولا تأتي بالتشهد الأوسط نفسه، موضحًا القاعدة التي تحكم المسألة عند الشافعية، وهو ما عليه الفتوى بدار الافتاء، أن هناك عدة أقوال في سجود السهو، فأولها أن يكون سجود السهو مطلقًا قبل التسليم، والقول الثاني يفرق بين الزيادة والنقص فلو كان النسيان بالزيادة يكون سجود السهو بعد التسليم ولو كان بالنقص يكون قبله، وأوضح الورداني رأيه قائلًا "ونحن نفتي بأن يكون سجود السهو قبل التسليم".

وأما في حالة السائل فيقول الورداني إنه ليس عليه سجود سهو، لأن العلماء قالوا إن المصغر لا يصغر، فإذا كان نسي أن يجبر المنسي، فليس عليه شيء، فهذا حسب مذهب دار الافتاء المصرية ليس عليه شيء وصلاته صحيحة.

موضوعات متعلقة..

- مضى وقت طويل تركت فيه الصلاة.. فكيف أقضيها؟.. تعرف على رد الإفتاء

- أمين الفتوى: الدعاء قبل التسليم جائز.. وهذا أفضل وقت للدعاء في الصلاة

- أفكر أثناءها في أشياء كثيرة فكيف أخشع في صلاتي؟.. 4 نصائح من "البحوث الاسلامية"

إعلان

إعلان