هل التقصير في العبادة يؤثر على ما قد فعلناه من عبادات فى رمضان؟.. المفتى السابق يوضح

06:00 م الأربعاء 12 يونيو 2019
هل التقصير في العبادة يؤثر على ما قد فعلناه من عبادات فى رمضان؟.. المفتى السابق يوضح

هل التقصير في العبادة يؤثر على ما قد فعلناه من عبا

مصراوي:

ورد سؤال إلى الدكتور على جمعة - مفتى الديار المصرية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف - من أحد مشاهدى برنامج "والله أعلم" المذاع عبر فضائية CBC يقول: "هل التقصير في العبادة يؤثر على ما قد فعلناه في رمضان من عبادة؟".

فأجاب جمعة من خلال الصفحة الرسمية لفضيلته على فيسبوك قالاً: أصل الديانة يقول {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلً}.. [الكهف : 30]، فإذا كان عمل العبد خالصاً لوجه تقبله الله منه وهذا هو حال العبد فى رمضان، والذى يترتيب عليه أنه يعيش على نفس النهج بعد رمضان لما لقبول العبادة من تأثير على الروح.

وتابع المفتى السابق أن من أصول الدين الإسلامى {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.. [هود : 114]، فليس الشعور بصعود الحالة الإيمانية أو هبوطها معنى أن هذا الإنسان قد حبط عمله؛ وإنما هذا هو حال كل البشر، ولكن الحرص على سلامة العلاقة مع الله والمحافظها عليها طوال الوقت تعنى قبول العمل فى رمضان، بل وإن هذه الحسنات المقبولة قد محقت الكثير المسيئات بفضل الله وكرمه.

وأوضح جمعة ما ورد بالحديث النبوي الشريف رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لِكُلِّ عملٍ شِرَّةٌ، ولِكُلِّ شرَّةٍ فَترةٌ، فمن كانَت فَترتُهُ إلى سنَّتي، فَقد أفلحَ، ومَن كانت إلى غيرِ ذلِكَ فقد هلَكَ".. (مسند أحمد، وصححه الألباني)، وهذا تخليص لحال العبد مع الله، وإنما إحباط الأعمال يكون فى حال الردة للعبد عن طريق الله.

إعلان

إعلان