أعاني من وسواس هل نزلت مني قطرة ماء.. فماذا أفعل؟.. "البحوث الإسلامية" يجيب

10:11 م الإثنين 04 مارس 2019
أعاني من وسواس هل نزلت مني قطرة ماء.. فماذا أفعل؟.. "البحوث الإسلامية" يجيب

ارشيفية

كتب - محمد قادوس:

ورد سؤال إلى دار مجمع البحوث الإسلامية يقول: "بعد الاستبراء من البول بالماء ثم الوضوء أعاني من وسواس هل نزل مني قطرة ماء أم بول.. فماذا أفعل؟" أجابت عنه لجنة الفتوى بالمجمع قائلة:

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإنسان إذا فرغ من الاستنجاء بالماء استحب له أن ينضح فرجه أو سراويله بشيء من الماء، قطعا للوسواس، حتى إذا شك حمل البلل على ذلك النضح، ما لم يتيقن خلافه ومن ظن خروج شيء بعد الاستنجاء، فقد قال أحمد بن حنبل: لا تلتفت حتى تتيقن، واله عنه فإنه من الشيطان، فإنه يذهب إن شاء الله.. لكن إذا تأكد الإنسان أن البول نزل فالواجب عليه أمران:

- الأمر الأول: تطهير ما أصاب هذا البول من بدنه أو سرواله أو ثيابه.

- الأمر الثاني: إعادة الاستنجاء والوضوء؛ لأنه انتقض الوضوء، إلا إذا كان هذا أمراً مستمراً يحصل باستمرار، فإنه يعفى، وعليه أن يحتاط لذلك قد الاستطاعة، ولا يتوضأ إلا بعد دخول وقت الصلاة.

إعلان

إعلان