هل يكتفي المأموم بسماع الفاتحة من الإمام أم يقرؤها سراً؟.. "البحوث الإسلامية" يجيب

07:51 م الأحد 09 ديسمبر 2018
هل يكتفي المأموم بسماع الفاتحة من الإمام أم يقرؤها سراً؟.. "البحوث الإسلامية" يجيب

صلاة الجماعة

كتب - إيهاب زكريا:

ورد سؤال إلى مجمع البحوث الإسلامية يقول: "في الصلاة الجهرية هل يكتفي المأموم بسماع قراءة الإمام للفاتحة أم يقرأ المأموم في سره؟" أجابت عنه لجنة الفتوى بالمجمع قائلة:

قراءة المأموم خلف الإمام فيها خلاف كبير للفقهاء، وقد ورد في فتاوى الشيخ عطية اختصاراً لهذه المسألة ونصه: "القراءة إما أن تكون للفاتحة أو للسورة والآية، فقراءة المأموم للفاتحة واجبة عند الإمام الشافعي إلا إذا كان مسبوقا بجميع الفاتحة أو بعضها فإن الإمام يتحمل عنه ما سبق به في الركعة الأولى إن كان الإمام أهلاً للتحمل، ودليله حديث "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" رواه البخارى ومسلم.

وأضافت لجنة الفتوى، عبر الصفحة الرسمية للمجمع على "فيسبوك"، أنه عند السادة الحنفية مكروهة كراهة تحريم في الصلاة السرية والجهرية لحديث "من كان له إمام فقراءة الإمام قراءة له" وهو حديث ضعيف، وقد أثر هذا المنع عن ثمانين من كبار الصحابة، وإعمالاً للنصين قال الشافعي: إن عدم قراءة المأموم خاص بالسورة لا بالفاتحة.

وتابعت: وعند السادة المالكية أن القراءة خلف الإمام مندوبة في الصلاة السرية، مكروهة في الصلاة الجهرية، إلا إذا قصد مراعاة الخلاف فتندب.

وأشارت إلى أنها عند السادة الحنابلة مستحبة في السرية وفي سكتات الإمام في الجهرية، وتكره حال قراءة الإمام في الصلاة الجهرية.

هذا حكم قراءة الفاتحة، أما قراءة غيرها فهى سنة عند الشافعية إذا لم يسمع المأموم قراءة الإمام، أما إذا سمع فلا تُسن له. وقال الحنفية:

لا يجوز للمأموم أن يقرأ خلف الإمام مطلقا لا الفاتحة ولا السورة، وقال المالكية: تكره القراءة للمأموم فى الجهرية وإن لم يسمع أو سكت الإمام.

وأكدت لجنة الفتوى أنه للمأموم أن يختار من هذه الآراء ما يشاء دون تعصب ضد من يختار رأياً آخر.. انتهى.

والله أعلم.

حكم قراءة المأموم الفاتحة

إعلان

إعلان

إعلان