من مقر صيفي للملوك إلى مقصد سياحي.. حكاية المنتزه بالإسكندرية (صور)
كتب : سيد متولي
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
-
عرض 10 صورة
تحتفظ الإسكندرية بالعديد من الأماكن التي تجمع بين جمال الطبيعة وعبق التاريخ، لكن منطقة المنتزه تظل واحدة من أبرزها، بعدما ارتبطت لسنوات طويلة بالأسرة المالكة وأصبحت مع مرور الوقت من أشهر الوجهات السياحية في المدينة.
بدأت قصة المنتزه عام 1892، عندما اختار الخديوي عباس حلمي الثاني المنطقة لتكون مقرا صيفيا للأسرة المالكة، وشهدت بعد ذلك إنشاء عدد من القصور والمنشآت التي أضافت إلى المكان قيمة تاريخية ومعمارية مميزة.
من مقر صيفي إلى معلم تاريخي
كان قصر السلاملك من أبرز المنشآت التي ارتبطت ببداية المنتزه، قبل أن تشهد المنطقة تطورات جديدة في عهد الملك فؤاد الأول.
وفي عام 1925، بدأ إنشاء قصر الحرملك على التبة الأخرى بالمنتزه، واستمر العمل به حتى عام 1929، وصممه المهندس الإيطالي فيروتشي، وجاء تصميمه متأثرا بعدد من الطرز المعمارية الأوروبية، ليصبح لاحقا آخر القصور الملكية التي شيدت في عهد الأسرة العلوية، بحسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات.
حدائق تطل على البحر المتوسط
لا تقتصر أهمية المنتزه على القصور، إذ تمتد الحدائق على مساحة واسعة تقدر بنحو 370 فدانا، وتضم مجموعة متنوعة من الأشجار والنباتات وأحواض الزهور، إلى جانب إطلالتها على البحر المتوسط.
وتضم المنطقة كذلك عددا من الشواطئ والمنشآت السياحية، ما جعلها تجمع بين القيمة التاريخية ومقومات التنزه والاستمتاع بالطبيعة الساحلية.
برج الساعة وكشك الشاي
ومن بين المعالم التي ارتبطت بالمنطقة برج الساعة وكشك الشاي، وهما من العناصر التي تضيف إلى المنتزه طابعا تاريخيا مميزا.
وأقيم كشك الشاي على الطراز الروماني، وكان يستخدمه الملك وحاشيته لتناول شاي العصر، بينما برج الساعة أحد المعالم البارزة داخل منطقة القصور الملكية.
كما تضم المنتزه سينما الأميرات، التي كانت مخصصة لتسلية الأميرات وعرض الأفلام، لتكشف عن جانب من تفاصيل الحياة داخل القصور الملكية في ذلك الوقت.
وجهة تجمع التاريخ والطبيعة
ومع مرور السنوات، تحولت المنتزه من مقر صيفي للأسرة المالكة إلى واحدة من أبرز المناطق السياحية في الإسكندرية، حيث يمكن للزائر أن يجمع في جولة واحدة بين القصور التاريخية والحدائق والشواطئ والإطلالة على البحر المتوسط.
وتظل المنطقة شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ مصر، وفي الوقت نفسه تقدم تجربة مختلفة لزوار الإسكندرية، بفضل ما تتميز به من طبيعة ساحلية ومبانٍ تاريخية ومعالم ارتبطت بالحياة الملكية في مصر.
اقرأ أيضا:
روبوت يخطف أنظار الزبائن في مطعم هندي.. يقدم الطعام دون "بقشيش"
جزيرة صغيرة في فنلندا تتبدل ألوانها مع الفصول الأربعة (صور)
الليلة بـ844 ألف جنيه.. 20 صورة لـ أغلى مصايف سيدي عبد الرحمن 2026
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك