لجأ بعض المشاهير إلى تجارب غير مألوفة للعناية بالبشرة، بعضها يعود إلى ممارسات قديمة، بينما يعتمد بعضها الآخر على مواد أو تقنيات أثارت جدلا واسعا.
وفيما يلي مجموعة من أغرب علاجات التجميل التي ارتبطت بأسماء مشاهير حول العالم، وفقا لموقع abcnews.
قناع فضلات طائر العندليب
ارتبط هذا النوع من أقنعة الوجه بالنجمة فيكتوريا بيكهام، وهو تقليد ياباني يعرف بإستخدام فضلات طائر العندليب بعد تجفيفها ومعالجتها، ثم استخدامها في مستحضرات للعناية بالبشرة.
ويروج لهذا القناع بأعتباره يساعد على تنظيف البشرة وتحسين مظهرها، لكن الادعاءات المتعلقة بفوائده التجميلية لا تعني أنه علاج طبي مثبت.
قناع الحلزون
ومن التجارب غير المعتادة أيضا استخدام مادة مخاط الحلزون في مستحضرات العناية بالبشرة، وهي مادة تحتوي على مكونات مثل حمض الهيالورونيك والبروتينات ومركبات أخرى.
وبحسب تقارير إعلامية، ارتبطت التجربة بالممثلة كايتي هولمز، بينما أصبحت مستحضرات مخاط الحلزون منتشرة في صناعة مستحضرات التجميل، خاصة المنتجات التي تستهدف الترطيب وتحسين مظهر البشرة.
"علاج مصاص الدماء"
من أشهر التجارب التي أثارت ضجة كبيرة ما يعرف بأسم العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية، والذي اشتهر إعلاميا بإسم "علاج مصاص الدماء".
واشتهرت كيم كارداشيان بالحديث عنه بعد ظهورها بصورة لوجهها عقب الخضوع للإجراء عام 2013. وتعتمد التقنية الطبية على إستخدام دم الشخص نفسه، ثم فصل مكونات معينة منه واستخدام البلازما الغنية بالصفائح في إجراءات يحددها الطبيب.
وتختلف الأدلة العلمية على استخدام البلازما الغنية بالصفائح باختلاف الغرض الطبي والتجميلي، لذلك لا ينبغي اعتبارها علاجا مضمونا لجميع مشكلات البشرة.
علاج مستخلص من السلمون
وتحدثت الممثلة جينيفر أنيستون عن تجربة علاج تجميلي يعتمد على مادة مستخلصة من السلمون، وهو اتجاه انتشر في بعض عيادات التجميل الآسيوية.
وتعتمد بعض هذه المنتجات على البولينوكليوتيدات، وهي مواد تستخدم في بعض المستحضرات والإجراءات الجلدية، لكن الادعاءات المتعلقة بقدرتها على تجديد البشرة وتحفيز الكولاجين تحتاج إلى تقييم علمي بحسب نوع المنتج وطريقة استخدامه.
العلاج بالعلق الطبي
كما تحدثت ديمي مور في مقابلات إعلامية عن تجربة العلاج بالعلق في أوروبا.
والعلق الطبي له استخدامات طبية حقيقية ومحددة، خصوصا في بعض حالات الجراحة وإعادة توصيل الأنسجة، لكن ذلك يختلف عن الادعاءات الشعبية التي تصفه بأنه وسيلة لـ"تنقية الجسم من السموم".
لسع النحل
أما جوينيث بالترو، فتحدثت في مقابلة مع صحيفة The New York Times عن تجربة العلاج بلسع النحل، وهي ممارسة تعرف بأسم العلاج بسم النحل.
ورغم استخدام سم النحل في بعض الممارسات البديلة، فإن لسعات النحل قد تسبب تفاعلات تحسسية خطيرة لدى بعض الأشخاص، لذلك لا يمكن اعتبارها إجراء تجميليا آمنا لمجرد تجربة أحد المشاهير لها.
علاج النار الصيني
ومن أكثر الممارسات إثارة للجدل ما يعرف بأسم "هوو لياو"، وهو إجراء تقليدي ينسب إلى الصين، ويستخدم الحرارة على مناطق من الجسم أو الوجه.
ورغم الترويج له أحيانا باعتباره وسيلة لتنشيط البشرة، فإن استخدام النار أو مواد قابلة للاشتعال بالقرب من الجلد يحمل مخاطر واضحة، ولا ينبغي تجربة مثل هذه الممارسات خارج بيئة طبية آمنة.
وتكشف هذه التجارب أن عالم التجميل لا يخلو من ممارسات غريبة وغير تقليدية، لكن تجربة أحد المشاهير لأي إجراء لا تعد دليلا على فعاليته أو سلامته، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجلد أو المواد التي يمكن أن تسبب الحساسية أو الإصابة.
اقرأ أيضا:
أسرار بشرة آن هاثاواي.. كيف تحافظ أجمل امرأة في العالم على جمالها؟