إعلان

7 حيوانات تمتلك آذانا كبيرة.. قدرات مدهشة تتجاوز السمع

كتب : أسماء مرسي

09:30 ص 31/08/2026

تابعنا على

تختلف الحيوانات في أشكالها وأحجامها، لكن بعض الأنواع تتميز بآذان كبيرة وبارزة لا تمنحها مظهرا فريدا فقط، بل تؤدي أيضا وظائف حيوية تساعدها على البقاء في بيئاتها الطبيعية.

وفيما يلي 7 حيوانات تشتهر بامتلاك آذان كبيرة، لكل منها خصائص مميزة واستخدامات مذهلة لهذه الأعضاء، وفقا لموقع "a-z-animals".

الأفيال

أكبر الثدييات البرية الحية على وجه الأرض، وهي تشتهر بآذانها الضخمة التي تجعلها من أكثر الحيوانات تميزا في العالم. ومن بين أنواع الأفيال الثلاثة الموجودة حاليا، وهي الفيل الأفريقي، وفيل الغابات الأفريقي، والفيل الآسيوي، يُعرف الفيل الأفريقي بامتلاكه أكبر الآذان حجما.

وتختلف أحجام الآذان وشكلها باختلاف النوع، إلا أن أذن الفيل يمكن أن يصل عرضها إلى مترين وطولها إلى ثلاثة أمتار، ولا يقتصر دور هذه الآذان على تحسين السمع، بل قد تؤدي وظيفة أساسية في تنظيم درجة حرارة الجسم.

وقد تحتوي الأذن على شبكة واسعة من الأوعية الدموية، ما يساعد على تبديد الحرارة، خاصة في البيئات الحارة، كما تمنح الأفيال قدرة عالية على التقاط الأصوات ورصد الأخطار من مسافات بعيدة، فضلًا عن دورها في التواصل بين أفراد القطيع.

ثعلب الفنك

يُعرف ثعلب الفنك، بصغر حجمه وآذانه الكبيرة بصورة لافتة، إذ يمكن أن يصل طول الأذن إلى 15 سم.

ويعيش هذا الثعلب الصغير في مناطق من الصحراء الكبرى بشمال أفريقيا، كما أنه من أصغر أفراد فصيلة الكلبيات.

ويتراوح طوله بين 35 و40 سنتيمترا، بينما يبلغ وزنه كيلوجرام إلى كيلوجرام ونصف.

وتتغذى ثعالب الفنك على مجموعة متنوعة من الكائنات، من بينها الحشرات كالنمل الأبيض والعناكب والجراد، إضافة إلى القوارض والثدييات الصغيرة والبيض والتوت، كما تعتمد على الجذور والنباتات للحصول على السوائل عندما يندر الماء.

ولا تمنح الأذنان الكبيرتان الفنك مظهرا جذابا فقط، بل تؤديان دورا في حياته داخل الصحراء، إذ تساعدانه على تحديد مواقع الفرائس المختبئة تحت الرمال، كما تعملان على تبديد حرارة الجسم ومساعدته على تحمل درجات الحرارة المرتفعة.

ويمتلك الفنك حاسة سمع شديدة الحساسية، كما يستخدم مجموعة من الأصوات والإشارات للتواصل مع أفراد نوعه، ما يجعل أذنيه أداة أساسية للبقاء في البيئة الصحراوية القاسية.

السرفال

السرفال، قط بري متوسط الحجم يعيش في مناطق مختلفة من أفريقيا، ويتميز بأذنين كبيرتين تساعدانه على التقاط الأصوات وتحديد مصادرها بدقة.

وتعمل أذناه على تضخيم الموجات الصوتية، ما يمنحه قدرة مميزة على رصد الفرائس الصغيرة، مثل القوارض والضفادع، حتى عندما تكون مختبئة بين الأعشاب أو داخل الجحور.

كما أنه صيادا ماهرا، ولا يعتمد على حاسة السمع وحدها؛ إذ تساعده أرجله الطويلة على القفز عاليا والانقضاض على فريسته بسرعة ودقة.

الكنغر الأحمر

من أكبر أنواع الكنغر، ويشتهر بقدرته الاستثنائية على القفز، ويعيش هذا الحيوان في أستراليا، ويمكن أن يتراوح وزنه بين 40 و90 كيلو جراما، بينما يصل طوله إلى 1.4 إلى 1.7 متر.

ومن أبرز خصائص الكنغر الأحمر قدرته على تحريك أذنيه الكبيرتين بصورة مستقلة، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على تحديد مصادر الأصوات ورصد الحركة من حوله، وكأنهما نظاما رادار طبيعيان.

وتساعد هذه القدرة الكنغر على اكتشاف الأخطار والحيوانات المفترسة أثناء تجوله في المناطق المفتوحة، ما يمنحه وقتًا كافيًا للاستعداد للهروب عند الحاجة.

كما أنه حيوان عاشب يعتمد بدرجة كبيرة على النباتات والأعشاب في غذائه، كما يُظهر سلوكا دفاعيا لافتا عندما يشعر بالتهديد أو خلال التنافس على الشريك.

آكل النمل

آكل النمل من أبرز الثدييات آكلة الحشرات في أفريقيا، وهو حيوان يتمتع بخصائص جسدية فريدة، من بينها أذناه الكبيرتان.

ويزن هذا الحيوان عشرات الكيلوجرامات، ويعيش في مناطق مختلفة من القارة الأفريقية، كما يتغذى على النمل والنمل الأبيض، ويمكنه استهلاك كميات كبيرة منهما خلال ليلة واحدة.

ويعتمد آكل النمل على لسانه الطويل واللزج في التقاط فرائسه، لكنه يحتاج قبل ذلك إلى تحديد مواقعها، وهنا تظهر أهمية حاسة السمع لديه، والأذنان الكبيرتان تساعدانه على التقاط الأصوات وتحديد مصادر الحركة، حتى عندما تكون الفرائس مختبئة تحت الأرض.

ويعد آكل النمل حيوانا ليلي النشاط، ويفضل الخروج والبحث عن الطعام خلال ساعات الليل، وعلى الرغم من طبيعته الخجولة، فإنه يواجه عددا من الحيوانات المفترسة، من بينها الأسود والنمور والضباع والثعابين.

الأي-أي

من أغرب الحيوانات التي تعيش في مدغشقر، وهو نوع من الليمورات الليلية يتميز بمظهر فريد للغاية، كما أنه أكبر الرئيسيات الليلية في العالم.

ويمتلك الأي-أي قواطع تشبه أسنان القوارض، فضلا عن أصابع طويلة ونحيلة، ويستخدم إصبعه الأوسط المميز للنقر على جذوع الأشجار بحثا عن الحشرات واليرقات المختبئة تحت اللحاء، وعندما يحدد موقع فريسته، يستخدم إصبعه الطويل لاستخراجها.

ويتغذى الأي-أي على اليرقات والديدان، و الرحيق والبذور والفواكه، ما يجعله حيوانا يعتمد على مصادر غذاء متنوعة.

وقد تؤدي أذناه الكبيرتان دورا مهما في طريقة حياته الليلية؛ إذ تساعدانه على تضخيم الأصوات وتحديد مواقع الفرائس التي لا يستطيع رؤيتها، خصوصًا تلك المختبئة داخل الأشجار.

غزال البغلة

يحمل غزال البغل، اسما مستمدا من أبرز سماته الجسدية، وهي أذناه الكبيرتان اللتان تشبهان آذان البغال.

ويعيش هذا النوع من الغزلان في مناطق واسعة من غرب أمريكا الشمالية، ويمكن أن يصل وزن بعض أفراده إلى نحو 150 كيلو جراما، بينما يبلغ طوله قرابة مترين.

وعلى الرغم من حجمه، يتمتع غزال البغل بقدرة كبيرة على الحركة والهرب، إذ يمكنه الركض بسرعات عالية والقفز لمسافات طويلة، وتساعده أذناه الكبيرتان على التقاط الأصوات ورصد الحيوانات المفترسة قبل اقترابها، كما تسهمان في تبديد حرارة الجسم خلال الطقس الحار.

ولا يعتمد الغزال على السمع وحده في اكتشاف الخطر، إذ يمتلك أيضا حاسة بصر قوية تمكنه من رصد الحيوانات المفترسة من مسافات بعيدة.

كما يتميز أيضا بقدرته على قطع مسافات طويلة خلال تنقلاته الموسمية، وقد تمتد بعض هجراته لمسافات كبيرة بحثا عن الغذاء والظروف البيئية المناسبة.

اقرأ أيضا:

التوتر قد يعيد تنشيط الهربس.. كيف يؤثر الضغط النفسي على المناعة؟

4 طرق للتخلص من "كآبة ما بعد الشجار" مع شريك حياتك

الكوابيس المتكررة.. متى تكون علامة تحذيرية لمشكلات صحية؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان