-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
تداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق العثور على حيوان غريب المظهر في نطاق مركز حوش عيسى بمحافظة البحيرة، وسط حالة من التساؤلات حول طبيعته ونوعه.
ووفقا لما ظهر في الفيديو، عثر عدد من الأطفال على الحيوان، قبل أن يتواصلوا مع عبد الحميد الحداد، المعروف بلقب "صائد الأفاعي"، والذي توجه إلى المكان لفحصه والاطمئنان على حالته.
وأظهر المقطع الحيوان في حالة صحية متعبة، مع وجود حشرات عالقة بفروه، فيما جرى تنظيفه والاهتمام به وتوفير الرعاية اللازمة له.
وقال الحداد، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، إن تحديد نوع الحيوان بشكل نهائي لم يتم حتى الآن، مشيرا إلى أن مظهره يثير تساؤلات بشأن ما إذا كان كلبا أو ذئبا أو هجينا بينهما.
وأكد أن الحكم على نوع الحيوان من شكله فقط لا يكفي، وأنه من المقرر عرضه على طبيب بيطري لفحصه وتحديد طبيعته بصورة أكثر دقة.
وأضاف أن الحيوان خضع للتنظيف والاستحمام، كما جرى التعامل مع الحشرات الموجودة في فروه باستخدام مستحضر مخصص لذلك، مع استمرار متابعته خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن حالته يمكن تقييمها بصورة أفضل بعد مرور فترة من الرعاية، على أن يساعد الفحص البيطري في حسم الجدل بشأن نوعه.
ما الحيوانات الهجينة؟ وكيف تتكون؟
تعرف الحيوانات الهجينة بأنها نسل ناتج عن تزاوج حيوانين من نوعين مختلفين، وقد يرث الهجين مجموعة من الصفات الجسدية والسلوكية من كلا الأبوين، ما يجعله يبدو أحيانا مختلفا بشكل لافت عن كل منهما، وفقا لموقع snexplores.
وتحدث عملية التهجين في ظروف محددة، منها تداخل موائل نوعين متقاربين، أو تغير الظروف البيئية والمناخية التي تدفع بعض الحيوانات إلى الانتقال إلى مناطق جديدة، فضلا عن تدخل الإنسان، مثل وضع أنواع متقاربة في مكان واحد أو إدخال حيوانات غريبة إلى بيئات جديدة.
ومن أشهر الأمثلة على ذلك النمر الهجين "لايجر"، الذي ينتج عن تزاوج ذكر الأسد مع أنثى النمر، ويحمل صفات من النوعين، إلا أن معظم الحيوانات الهجينة لا تستطيع التكاثر، مثل البغل الناتج عن تزاوج الحصان والحمار.
ولا يعني ظهور صفات مشتركة بين نوعين بالضرورة أن الحيوان هجين؛ إذ يحتاج تحديد ذلك إلى فحص علمي دقيق، وقد يتطلب الأمر الاستعانة بخصائص تشريحية أو فحوص وراثية للتأكد من أصل الحيوان.
الهجين ليس بالضرورة أقوى
ويشير العلماء إلى أن نتائج التهجين تختلف من حالة إلى أخرى؛ فقد يكون الهجين أضعف من الأبوين أو غير قادر على البقاء، بينما قد يمتلك في حالات أخرى صفات تساعده على التكيف مع بيئة معينة.
وفي بعض الحالات، يمكن أن يرث الهجين سلوكا أو شكلا يقع بين صفات النوعين الأصليين. فقد رصد العلماء، على سبيل المثال، أنواعا هجينة من الأسماك تمتلك شكلا جسديا متوسطا بين النوعين اللذين نتجت عنهما، وهو ما قد يؤثر في قدرتها على الهروب من المفترسات.
كما أظهرت دراسات أخرى أن بعض الحيوانات الهجينة قد تختلف في سلوكها عن الأبوين، بما في ذلك أنماط الهجرة واختيار الغذاء وطريقة التعامل مع البيئة المحيطة.
هل يمكن معرفة الهجين من شكله؟
رغم أن المظهر الخارجي قد يعطي مؤشرات أولية، فإنه لا يكفي وحده لإثبات أن الحيوان هجين، خصوصا في الحيوانات التي تتشابه صفاتها بين أنواع متعددة.
اقرأ أيضًا:
أعلى حيوان بري صوتا على وجه الأرض.. صوته لا يُصدق
حيوان ينام 20 ساعة يوميا ويشرب كميات قليلة من الماء.. ما قصته؟
ظهور قناديل بحر سامة على شواطئ إسبانيا.. ماذا يحدث؟
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك