سرطان الدم
تحولت زيارة روتينية إلى مأساة نفسية صادمة لعائلة بريطانية، بعدما اكتشف الأطباء إصابة طفلهم الصغير بمرض خطير، عقب توجهه إلى المستشفى بسبب جرح ملتهب في إصبعه.
وكانت أليس ومات ستيلر قد نقلا ابنهما هنري، البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلى مستشفى الملكة إليزابيث في منطقة مارجيت بمدينة كينت ببريطانيا، بعد ملاحظة تدهور حالته الصحية بسبب الالتهاب.
وبعد الفحوصات الأولية وتحاليل الدم، تلقى الوالدان خبرا صادما خلال ساعات قليلة، حيث أبلغهم الأطباء أن طفلهم مصاب بسرطان الدم، وهو ما وصفته الأم بأنه اللحظة الأكثر قسوة في حياتها، إذ فقدت قدرتها على التنفس وشعرت بانهيار كامل عند سماع التشخيص.
ما هو سرطان الدم؟
وسرطان الدم هو نوع من سرطانات الدم ينشأ في نخاع العظم، تشمل العلامات التحذيرية الرئيسية التي يجب الانتباه إليها: الكدمات أو النزيف غير المبرر، والإرهاق المستمر، والعدوى المتكررة، وشحوب الجلد، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.
ماذا حدث للطفل؟
وخضع هنري لاحقا لبرنامج علاجي مكثف شمل جلسات علاج كيميائي داخل مستشفى رويال مارسدن في لندن، قبل أن تبدأ حالته في التحسن تدريجيا، وسط مؤشرات طبية إيجابية تؤكد استجابته للعلاج.
وأطلقت صديقة العائلة حملة تبرعات لتغطية تكاليف السفر والعلاج والمعيشة، إلى جانب مبادرات محلية في بلدة ديل، شملت فعاليات خيرية وتبرعات من الأهالي وأصحاب الأعمال.
كما شهدت الحملة تفاعلا واسعا من المجتمع المحلي، حيث تم تنظيم فعاليات لجمع التبرعات وبيع تذاكر ومبادرات دعم متنوعة، ساهمت في تخفيف العبء عن الأسرة خلال فترة العلاج.
اقرأ أيضا:
هل يمكن الوقاية من السرطان؟ خبير يوضح أهم عوامل الحماية
دراسة تكشف فوائد غير متوقعة للقهوة في حماية الكبد من التليف والسرطان