إعلان

قصة أغرب مدينة في أستراليا.. منازل وكنائس وفنادق تحت الأرض

كتبت: زينب النجار

04:00 م 14/07/2026

مدينة كوبر بيدي

تابعنا على

في صحراء أستراليا الجنوبية تقع مدينة كوبر بيدي، التي يعيش أكثر من 60% من سكانها داخل منازل محفورة تحت الأرض، في مشهد يبدو غريبا للوهلة الأولى، لكنه يحمل سببا عمليا يرتبط بطبيعة المناخ القاسي في المنطقة.

لماذ يسكن السكان تحت الأرض؟

وبحسب موقع The Week البريطاني، يلجأ السكان إلى العيش تحت الأرض بسبب ارتفاع درجات الحرارة صيفا، التي قد تتجاوز 40 درجة مئوية، بينما تبقى درجة الحرارة داخل المنازل المحفورة عند نحو 23 درجة مئوية على مدار العام.

وتشتهر المدينة بتعدين الأوبال، وهو حجر كريم يستخدم في صناعة المجوهرات ويتميز بألوانه اللامعة، لذلك حول السكان أنفاق التعدين القديمة، التي بدأ استخدامها منذ اكتشاف الأوبال في المنطقة عام 1915، إلى منازل مريحة تضم غرف نوم ومطابخ، ويحتوي بعضها على مسابح.

ولا تقتصر الحياة تحت الأرض على المنازل فحسب، إذ تضم المدينة أيضا كنائس وفنادق ومكتبات ومتاجر، جميعها محفورة داخل الصخور، كما يوجد فندق يتيح للزوار تجربة الإقامة تحت الأرض.

ويعود اسم "كوبر بيدي" إلى لغة السكان الأصليين، ويعني تقريبا "حفرة الرجل الأبيض"، في إشارة إلى عمال التعدين الذين كانوا يقضون معظم وقتهم داخل المناجم.

وتنتج المدينة أكثر من 70% من أحجار الأوبال في العالم، وتحيط بها آلاف الحفر الناتجة عن عمليات التعدين، لذلك ينصح الزوار بالحذر أثناء التجول أو التقاط الصور في المناطق المفتوحة

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان