قد يضم عالم الحيوان عددا هائلا من الكائنات التي تختلف في أشكالها وطرق حياتها وقدرتها على التكيف مع البيئة.
وفي اليوم العالمي للحيوان، إليكم 10 حيوانات غريبة ربما لم تسمع عنها من قبل، وفقا لموقع "sciencefocus".
اليوم العالمي للحيوان.. مناسبة للتوعية بحقوق الحيوانات
يُعرف الرابع من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للحيوان، وهو مناسبة عالمية تهدف إلى الاهتمام بحقوق الحيوانات ورفاهيتها، وتعزيز الوعي بأهمية التعامل معها وحمايتها.
ويعود الاحتفال بهذا اليوم إلى عام 1925، ومنذ ذلك الوقت توسعت المشاركة الدولية في الفعاليات والمبادرات التي تسعى إلى الحد من معاناة الحيوانات وتعزيز رعايتها.
وتتنوع طرق الاحتفال بهذه المناسبة حول العالم، بين حملات التوعية، والفعاليات الخيرية، ودعم مؤسسات رعاية الحيوان، إضافة إلى التعريف بالحياة البرية والكائنات النادرة وخصائصها المذهلة، وفقا لموقع "worldanimalprotection".
غزال المونتجاك.. "الغزال النباح"
يُعرف غزال المونتجاك، الذي يستوطن مناطق من جنوب شرق آسيا، باسم "الغزال النباح"، وهو حيوان ثديي صغير يتميز بجسم قوي وقدرة لافتة على القفز والتنقل بين النباتات الكثيفة.
ويعيش هذا الغزال في بيئات متنوعة، وأصبح منتشرا أيضا في بعض المناطق الريفية البريطانية، خاصة في المناطق الحرجية.
لكن أكثر ما يلفت الانتباه في شكله هو الغدد الوجهية البارزة، التي تتميز بقدرتها على الانفتاح بشكل لافت، ما يمنحه مظهرا غريبا.
الهواتزين.. الطائر صاحب "الرائحة الغريبة"
طائر الهواتزين من أكثر طيور منطقة الأمازون غرابة، وقد لا تقتصر غرابته على مظهره أو سلوكه، بل تبدأ منذ مرحلة الطفولة.
صغار الهواتزين تمتلك مخالب على أجنحتها تساعدها على تسلق الأشجار قبل أن تصبح قادرة على الطيران بصورة جيدة، بينما الطيور البالغة، قد تتميز بجهاز هضمي متخصص يسمح لها بتخمير المواد النباتية بطريقة تشبه عملية الهضم لدى الأبقار، وتنتج عن ذلك رائحة مميزة أكسبته لقب "الطائر ذي الرائحة الكريهة".
الأواكاري.. الوجه الأحمر علامة على الصحة
قد يبدو وجه قرد الأواكاري الأحمر وكأنه نتيجة لتعرضه للصبغة، لكن اللون الأحمر المميز يرتبط بطبيعة هذا الحيوان وحالته الصحية.
وتتميز ذكور الأواكاري بوجوه حمراء زاهية، ويظن أن شدة هذا الاحمرار قد تكون مؤشرا على الحالة الصحية للذكر، ما يجعل لون الوجه أحد العوامل التي تستعين بها الإناث عند اختيار شريكها.
الهاجفيش.. سمكة تواجه أعداءها بسلاح غير متوقع
قد تمتلك سمكة الهاجفيش واحدة من أغرب وسائل الدفاع في عالم البحار، هذه السمكة عديمة الفك، وتشبه في شكلها ثعبان البحر، لكنها تمتلك قدرة دفاعية استثنائية؛ فعند تعرضها للخطر، تستطيع إفراز كميات كبيرة من مادة لزجة وسميكة.
وتنتشر هذه المادة سريعا في المياه، ويمكن أن تعيق خياشيم المفترس الذي يحاول ابتلاعها، ما يمنح الهاجفيش فرصة للهروب.
دولفين النهر الوردي.. يتحول لونه مع التقدم في العمر
دولفين النهر الوردي، المعروف أيضا باسم دولفين الأمازون النهري، من أكبر أنواع الدلافين النهرية وأكثرها إثارة للانتباه.
ويولد هذا الحيوان بلون رمادي، قبل أن يبدأ لونه في التحول تدريجيا إلى درجات من الوردي مع التقدم في العمر.
ولا يرتبط اللون الوردي بعامل واحد فقط، إذ يمكن أن يتأثر بعدة عوامل، من بينها النظام الغذائي والسلوك ومدى قرب الشعيرات الدموية من سطح الجلد.
سمكة الفقاعة.. مظهر مختلف في أعماق المحيط
اشتهرت سمكة الفقاعة بمظهرها الهلامي المتدلي، الذي جعلها واحدة من أكثر الكائنات البحرية شهرة بسبب شكلها غير المألوف.
وقد تكيفت هذه السمكة مع الحياة في أعماق المحيط، حيث تتعرض لضغوط مائية هائلة.
ويبدو شكلها مختلفا بصورة كبيرة عندما تُخرج من بيئتها الطبيعية، وهو ما جعلها توصف في بعض الأحيان بأنها من "أبشع الحيوانات" في العالم. إلا أن هذا المظهر لا يعكس بالضرورة شكلها الطبيعي في الأعماق، بل يرتبط بالتغيرات التي تحدث لجسمها عند انخفاض الضغط المحيط بها.
المدرع الوردي الخيالي.. سباح الرمال
يشبه المدرع الوردي الخيالي في مظهره مزيجا غريبا بين دودة صغيرة وسرطان البحر، لكنه في الحقيقة أصغر أنواع حيوانات المدرع.
ويبلغ طوله نحو 13 سنتيمترا، ويعيش في المناطق الرملية والسهول والأراضي الشجرية الجافة في أمريكا الجنوبية.
ويُعرف باسم "سباح الرمال" بسبب قدرته على التحرك بسرعة عبر الرمال الموجودة تحت سطح الأرض.
بينما لونه الوردي المميز، قد يرتبط بتدفق الدم داخل الصدفة الخارجية، وهي وسيلة تساعده على تنظيم درجة حرارة جسمه والتكيف مع البيئة الحارة والجافة التي يعيش فيها.
البوتو.. يراقب فريسته وعيناه مغمضتان
البوتو من أكثر الطيور براعة في التخفي، إذ يمتلك قدرة استثنائية على التمويه قد تساعده على الاندماج مع محيطه لدرجة يصعب معها اكتشافه.
ويعيش هذا الطائر اللاحم في المناطق الاستوائية من الأمريكتين، حيث يعتمد على هذه المهارة في اصطياد فرائسه وحماية نفسه.
ويظل البوتو ساكنا تماما، متخذا هيئة جذع شجرة أو غصن جاف، وينتظر بصبر اقتراب فريسته قبل أن يهاجمها.
كما أنه يستطيع مراقبة ما يدور حوله دون أن يفتح عينيه بالكامل؛ إذ تسمح له فتحات صغيرة أسفل جفونه برؤية محيطه ورصد حركة فرائسه، بينما يحافظ في الوقت نفسه على وضعية التمويه التي تخفيه عن الأنظار.
الخلد النجمي.. أنف بقدرات مذهلة
يبدو الخلد ذو الأنف النجمي وكأنه خرج من فيلم خيال علمي، بفضل الزوائد اللحمية الغريبة المحيطة بأنفه.
ويضم أنفه نحو 25 ألف مستقبل حسي، تساعده على استكشاف البيئة المحيطة به والعثور على فرائسه بسرعة كبيرة.
ويتميز هذا الخلد أيضا بقدرته على العيش في البيئات الرطبة، مثل المستنقعات والأراضي الموحلة، كما يمتلك قدرة غير معتادة على اكتشاف الروائح تحت الماء من خلال نفخ فقاعات هواء وسحبها مرة أخرى إلى أنفه، وهي قدرة نادرة بين الثدييات.
الترسير.. عيون ضخمة ورأس يدور 180 درجة
قد يتميز الترسير بواحدة من أكثر السمات غرابة بين الرئيسيات؛ إذ قد يمتلك عيونا ضخمة مقارنة بحجم جسمه، ويصل حجم كل عين إلى حجم دماغه.
وعلى عكس كثير من الحيوانات، لا يستطيع الترسير تحريك عينيه داخل محجريهما، لذلك يعتمد على تدوير رأسه بزاوية تصل إلى 180 درجة لمراقبة ما يحيط به.
ولا تقتصر غرابة الترسير على عينيه، فهو من الرئيسيات التي تعتمد على اللحوم بشكل أساسي، ويتميز بكونه صيادا ليليا ماهرا.
اقرأ أيضا:
أضخم الحيوانات على وجه الأرض.. أحجام مذهلة
7 حيوانات قد تعيش سنوات دون ماء.. كيف تنجو من الجفاف؟
10 حيوانات شفافة في العالم.. مخلوقات غريبة تكاد لا ترى بالعين