إعلان

6 ظواهر نادرة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.. بينها الشفق القطبي (صور)

كتب : نرمين ضيف الله

08:00 م 03/10/2026

الشفق القطبي

تابعنا على

لا تحتاج إلى تلسكوب لرؤية بعض أجمل مشاهد السماء؛ فالعين المجردة تكفي لمتابعة ظواهر فلكية وبصرية مبهرة، من زخات الشهب التي تضيء الليل لثوان، إلى الشفق القطبي ودرب التبانة وهالة القمر.

وتختلف فرص مشاهدة هذه الظواهر بحسب الموقع الجغرافي وحالة الطقس ودرجة صفاء السماء، لكن كثيرا منها يمكن رصده ببساطة من مكان مظلم بعيد عن أضواء المدن.

وبين الشهب التي تشق الظلام في ثوان، والأضواء الشمالية المتراقصة، والهالات التي تحيط بالقمر، تظهر السماء وكأنها تقدم عرضا طبيعيا متجددا لا يحتاج سوى إلى رفع الرأس والتأمل.

وفيما يلي مجموعة من أجمل الظواهر السماوية التي يمكن الاستمتاع برؤيتها من دون تلسكوب، مع اختلاف فرص ظهور كل ظاهرة بحسب الموقع الجغرافي والطقس ودرجة صفاء السماء، وفقا لموقع"science.nasa".

الشفق القطبي.. لوحة ضوئية متحركة

يعد الشفق القطبي من أكثر الظواهر السماوية سحرا، إذ تظهر في السماء أشرطة وأقواس مضيئة تتحرك بألوان قد تشمل الأخضر والأحمر والبنفسجي.

ويحدث الشفق عندما تتفاعل جسيمات مرتبطة بنشاط الشمس مع الغلاف الجوي العلوي للأرض، ورغم أن الصور الفوتوغرافية للشفق تبدو عادة أكثر سطوعا وألوانا من المشاهدة بالعين، فإن الظاهرة نفسها يمكن رؤيتها من دون تلسكوب، خصوصا في المناطق القريبة من القطبين، بينما تصبح مشاهدتها في المناطق الأخرى أقل شيوعا وترتبط بفترات النشاط الشمسي القوي.

زخات الشهب.. ومضات سريعة في قلب الليل

تمنح زخات الشهب السماء واحدا من أكثر عروضها إثارة، إذ يمكن مشاهدة خطوط ضوئية سريعة تظهر للحظات ثم تختفي.

وتنتج هذه الشهب عندما تدخل حبيبات من الحطام الفضائي إلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة كبيرة، فتحترق وتنتج الومضات التي نراها من سطح الكوكب.

ولا يحتاج رصد الشهب إلى تلسكوب؛ بل إن العين المجردة أفضل لمتابعة مساحة واسعة من السماء، وتكون فرص المشاهدة عادة أفضل في الليالي المظلمة، بعيدا عن الإضاءة القوية، وغالبا خلال الساعات الممتدة من منتصف الليل حتى ما قبل الفجر بحسب "rmg".

الضوء البروجي.. مخروط غامض بعد الغروب

قد يبدو الضوء البروجي للوهلة الأولى وكأنه ضوء مدينة بعيد يلوح عند الأفق، لكنه في الحقيقة ظاهرة فلكية طبيعية.

ويظهر على هيئة مخروط أو هرم ضوئي خافت يمتد من منطقة الأفق إلى أعلى السماء، وينتج عن تشتت ضوء الشمس بواسطة ذرات الغبار المنتشرة في الفضاء بين الكواكب.

وتحتاج هذه الظاهرة إلى سماء شديدة الظلام تقريبا، لذلك تكون مشاهدتها أصعب في المدن والمناطق التي تعاني من التلوث الضوئي.

وتزداد فرص رؤيتها في فترات قريبة من الاعتدالين الربيعي والخريفي، عندما تكون زاوية مسار الشمس مناسبة لظهور هذا الضوء بصورة أوضح.

درب التبانة.. نهر من النجوم بالعين المجردة

في الأماكن التي تخلو من الأضواء الاصطناعية القوية، يمكن للعين المجردة رؤية شريط باهت وممتد من الضوء عبر السماء، وهو الجزء المرئي من مجرة درب التبانة التي نعيش داخلها.

وتظهر هذه المنطقة أكثر وضوحا عندما تكون السماء صافية ومظلمة، بعيدا عن وهج المدن.

وقد يبدو المشهد للوهلة الأولى كأنه سحابة مضيئة أو ضباب خفيف، لكنه في الحقيقة مزيج من ضوء عدد هائل من النجوم البعيدة. ولهذا تعد مشاهدة درب التبانة من أبسط التجارب وأكثرها جمالا لمحبي مراقبة السماء، ولا تحتاج إلى أي معدات فلكية وفق "nps".

هالة القمر.. دائرة مضيئة في السماء

إذا ظهر القمر وسط دائرة كبيرة من الضوء، فقد تكون أمام واحدة من أجمل الظواهر البصرية في السماء، وهي ما يعرف باسم الهالة القمرية.

وتكون هذه الهالة عادة على شكل حلقة يبلغ نصف قطرها الظاهري نحو 22 درجة حول القمر.

وتتكون الهالة عندما يمر ضوء القمر عبر بلورات جليدية صغيرة موجودة في سحب رقيقة وعالية في الغلاف الجوي، فتؤدي هذه البلورات إلى انكسار الضوء وانعكاسه.

الثريا.. مجموعة من النجوم تبدو كجوهرة زرقاء

تعد مجموعة نجوم الثريا، المعروفة أيضا باسم "الأخوات السبع"، واحدة من أشهر التجمعات النجمية التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

وتبدو النجوم الأكثر سطوعا فيها وكأنها مجموعة صغيرة من النقاط الزرقاء المتقاربة، وعلى الرغم من أن التلسكوب أو المنظار يكشف عددا أكبر من نجومها، فإن رؤية المجموعة الأساسية لا تحتاج إلى أي معدات.

وتزداد سهولة العثور عليها عندما تكون السماء صافية ومظلمة، كما يمكن الاستعانة بحزام كوكبة الجبار للوصول إلى موقعها في السماء بحسب "rmg".

لمعرفة حظك اليوم وتوقعات الأبراج.. اضغط هنا

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك