حين تتحول ألوان الريش إلى درجات من الوردي والأحمر والقرمزي، تصبح بعض الطيور أشبه بلوحات طبيعية متحركة، وعلى الرغم من أن اللون الوردي ليس من الألوان الأكثر شيوعا بين الطيور، فإن عددا من الأنواع حول العالم يتميز بريش وردي لافت يجعلها هدفا مفضلا لمحبي الطبيعة ومراقبي الطيور.
وفيما يلي مجموعة من أبرز الطيور التي تتميز بدرجات اللون الوردي، سواء في كامل أجسامها أو في مناطق محددة من ريشها:
الفلامنجو الأمريكي
يأتي الفلامنجو الأمريكي في مقدمة الطيور المرتبطة باللون الوردي، بفضل ريشه المميز وساقيه الطويلتين ورقبته الممتدة، يعيش في مناطق من البحر الكاريبي وأمريكا الوسطى، ويظهر بأعداد كبيرة خلال موسم التكاثر الذي يمتد عادة من مارس إلى أغسطس، بحسب timesofindia.
ويمكن مشاهدة هذا النوع على مدار العام في جزر جالاباجوس، كما ينتشر في مناطق من شبه جزيرة يوكاتان بالمكسيك، وتعد جزيرة جريت إيناجوا في جزر البهاما من المواقع المعروفة لمشاهدة أسرابه خلال الفترة الممتدة تقريبًا من نوفمبر إلى مايو.
الروزفِن الهيمالايا
يتميز هذا الطائر بألوان تجمع بين الوردي والأرجواني والبني، مع جبهة ذات خطوط واضحة وبطن وردي يميل إلى البنفسجي، وينتشر في المناطق الجبلية من باكستان وشمال الهند ونيبال وبوتان، ضمن نطاق يمتد من شمال شرق أفغانستان إلى جبال الهيمالايا.
وخلال الشتاء وبداية الربيع، تنزل بعض هذه الطيور إلى ارتفاعات أقل، ما يجعل فرص مشاهدتها أكبر، خاصة بين يناير وأبريل.
ببغاء بورك
ببغاء بورك من الأنواع الأسترالية المميزة، ويشتهر باللون الوردي الذي يغطي أجزاء من صدره وبطنه، إلى جانب ذيله ذي اللون الأزرق.
ويعيش في المناطق الداخلية الجافة وشبه الجافة من أستراليا، خاصة البيئات التي تجمع بين الأشجار والمناطق العشبية أو الصحراوية، وتزداد فرص مشاهدته خلال موسم التكاثر، الذي يمتد تقريبا من أغسطس إلى ديسمبر.
أبو الحناء الوردي الأسترالي
طائر صغير الحجم يتميز بجسم رمادي داكن وصدر وبطن بلون وردي واضح، ويعيش في الغابات الرطبة والباردة في جنوب شرق أستراليا، بما في ذلك تسمانيا وفيكتوريا.
وخلال الفترة من سبتمبر إلى مارس، ينتقل إلى مناطق أكثر انخفاضا وانفتاحا، ما يزيد من احتمالات رؤيته بعيدا عن موطنه المعتاد داخل الغابات الكثيفة.
حمامة الفاكهة ذات الرأس الوردي
تتميز هذه الحمامة الإندونيسية بمزيج لافت من الألوان، فرأسها وردي، وعيناها برتقاليتان، ومنقارها أخضر، بينما تظهر ساقاها باللون الوردي.
أما ظهرها وأجزاؤها العلوية فتغلب عليها درجات الأخضر، في حين يميل الجزء السفلي إلى الرمادي مع وجود لون أصفر أسفل الذيل، وتعيش في الغابات الجبلية بإندونيسيا، خاصة في سومطرة وجاوة وبالي، وتكون الفترة بين مارس ومايو مناسبة لمشاهدتها.
طائر الصنوبر
ينتمي هذا الطائر إلى طيور الغابات الشمالية، ويتميز بجسم ممتلئ وريش ذي درجات وردية ورمادية، إلى جانب شريطين أبيضين واضحين على الجناحين.
ويتكاثر في الغابات الصنوبرية المفتوحة بألاسكا وكندا والمناطق الغربية من الولايات المتحدة، إضافة إلى مناطق شمال أوروبا وسيبيريا، وفي الشتاء، يمكن رصد أسراب منه قرب الحدائق ومغذيات الطيور، خصوصا بين ديسمبر وفبراير.
الكوكاتو المولوكي
يعرف باسم الكوكاتو ذي العرف السلموني، وهو أحد أكبر أنواع الببغاوات، ويتميز بريش وردي فاتح وعرف يمكن أن يظهر بألوان أكثر وضوحا عند رفعه.
موطنه الطبيعي غابات جزر مولوكا في إندونيسيا، ويمكن رصده بصورة أكبر خلال موسم التكاثر الذي يمتد تقريبا من مارس إلى سبتمبر، وكغيره من الببغاوات، ينشط ويصدر أصواتا واضحة في الصباح بعد شروق الشمس.
التوينسبوت ذو الحلق الوردي
طائر صغير من العصافير الإفريقية، يلفت الأنظار بوجود منطقة وردية واضحة حول الحلق، تتباين مع اللون الداكن لبقية جسمه.
ويعيش في السافانا الجافة والمناطق الشجرية في جنوب شرق القارة الأفريقية، خاصة في موزمبيق وجنوب أفريقيا وإسواتيني، وبما أنه من الطيور غير المهاجرة، يمكن مشاهدته على مدار العام.
ببغاء ميجور ميتشل
يُعرف هذا الببغاء أيضا باسم الببغاء الوردي، ويتميز بريش يغلب عليه الأبيض والوردي، إلى جانب عرف ملون بدرجات الأحمر والأصفر والوردي.
ويعيش في المناطق الداخلية الجافة وشبه الجافة من أستراليا، وتوفر الفترة الممتدة من أبريل إلى سبتمبر، أي خلال الخريف والشتاء الأستراليين، فرصًا جيدة لرصد هذا النوع.
هازجة وردية الرأس
طائر صغير يتميز برأس ذي ألوان فضية ووردية، ويعيش في المرتفعات الواقعة في جواتيمالا ومنطقة تشياباس المكسيكية.
ويفضل الغابات الصنوبرية الرطبة وغابات الصنوبر والبلوط والمناطق الشجرية المحيطة بها، وقد يكون من الصعب رصده بسبب كثافة الغطاء النباتي. وتزداد فرص مشاهدته وسماع صوته خلال موسم التكاثر، خصوصًا بين فبراير ومايو.
أغرب الطيور في العالم.. بملامح وسلوكيات خارجة عن المألوف (صور)
أغرب طقوس التزاوج في عالم الحيوان.. بينها تقديم الهدايا (صور)
أنف يشبه خرطوم الفيل وسرعة مذهلة.. ما قصة هذا الحيوان الصغير؟