إعلان

لدغة عنكبوت تنقل رجلا بريطانيا إلى المستشفى 18 يوما بعد تورم ساقه

كتب : سيد متولي

03:33 م 22/10/2026

عنكبوت

تابعنا على

لم يتوقع رجل بريطاني يبلغ من العمر 73 عاما أن تتحول أعمال الترميم التي كان يجريها في منزل عائلته إلى تجربة صحية قاسية، بعدما تعرض للدغة يعتقد أنها ناجمة عن عنكبوت الأرملة الكاذبة، لتبدأ بعدها ساقه في الانتفاخ بصورة ملحوظة، ويعاني آلامًا شديدة أعاقت حركته وأجبرته على تلقي العلاج داخل المستشفى.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة express البريطانية، كان جلين بريستلي، وهو وكيل عقارات متقاعد يقيم في بلاكبول بمقاطعة لانكشاير، يساعد في أعمال إصلاح منزل والدته الراحلة، عندما شعر بوخزة مفاجئة في الجزء الخلفي من ساقه اليسرى، ولم يعتقد في البداية أن الأمر يستدعي القلق، لكن ظهور التورم في اليوم التالي دفعه إلى طلب المساعدة الطبية.

وبعد فحصه لدى طبيبه، نقل بريستلي إلى المستشفى، حيث أمضى 18 يوما في تلقي العلاج والتعافي من الحالة التي أصابت ساقه.

آلام شديدة وتورم أعاق الحركة


وصف بريستلي ما تعرض له بأنه من أقسى التجارب المؤلمة التي مر بها، مشيرا إلى أن شدة الألم وصلت في بعض الأحيان إلى 9 درجات من أصل 10.

وأوضح أن ساقه شهدت تغيرات واضحة، شملت التورم وظهور تقرحات وكدمات وجروح مغطاة بالقشور، ما جعل مظهرها مقلقا بالنسبة إليه.

وأضاف أن الألم كان يزداد بشدة عند إنزال قدمه نحو الأرض خلال الأيام التسعة الأولى، حتى إنه لم يكن قادرا على وضعها على الأرض بصورة طبيعية.

ولم تتوقف آثار الإصابة عند فترة وجوده في المستشفى، إذ احتاج إلى استخدام كرسي متحرك لمدة قاربت شهرا، كما واصل الاعتماد على جهاز المشي بعد خروجه، بسبب استمرار التورم والحاجة إلى وضع ضمادات على القدم والساق.

وذكر التقرير أن بريستلي غادر المستشفى في السادس من أكتوبر، لكنه ظل بحاجة إلى وقت إضافي لاستعادة قدرته على الحركة بصورة أفضل.

كيف رجح الأطباء سبب الإصابة؟


لم يحدد نوع العنكبوت بصورة قاطعة، لكن الأطباء رجحوا أن تكون الإصابة ناجمة عن عنكبوت الأرملة الكاذبة، بعد استبعاد أسباب أخرى محتملة.

وخضع بريستلي لسلسلة من الفحوص الطبية، شملت التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المحوسب وفحص دوبلر والأشعة السينية، في محاولة لتحديد سبب الأعراض والتورم الذي أصاب ساقه.

وتشير هذه الحالة إلى أن الأعراض التي تظهر بعد لدغات العناكب قد تختلف من شخص إلى آخر، وأن حدوث تورم شديد أو ألم متزايد أو تغيرات واضحة في الجلد يستدعي تقييمًا طبيًا، بدلًا من افتراض أن الإصابة بسيطة.

هل لدغة الأرملة الكاذبة خطيرة؟


عناكب الأرملة الكاذبة من العناكب الموجودة في المملكة المتحدة، ويعتقد أن بعض أنواعها انتشرت في البلاد بعد وصولها من مناطق أخرى، من بينها جزر الكناري وماديرا، قبل أكثر من قرن.

واتسع نطاق انتشارها خلال العقود الماضية، ويرجح أن الظروف المناخية واعتدال فصول الشتاء ساهما في زيادة وجودها في مناطق جديدة.

وتحمل هذه العناكب اسمها بسبب التشابه بينها وبين عناكب الأرملة السوداء، لكنها ليست النوع نفسه، وعادة ما يكون لونها بنيا، مع علامات فاتحة على البطن وأرجل نحيلة تميل إلى اللون البرتقالي المحمر.

وتعيش في أماكن مختلفة، منها الجدران والشقوق والبيوت الزجاجية وبعض أجزاء المنازل، حيث تنسج شبكات غير منتظمة لاصطياد فرائسها.

وعلى الرغم من أن معظم لدغات الأرملة الكاذبة لا تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، فإنها قد تسبب ألما واحمرارا وتورما، وفي حالات أقل شيوعا، يمكن أن تظهر أعراض أشد أو تحدث عدوى ثانوية، وهو ما يستدعي الانتباه إلى تطور الأعراض وعدم إهمالها.

متى تستدعي لدغة العنكبوت التدخل الطبي؟


ينبغي طلب المساعدة الطبية عند الشعور بألم شديد أو ملاحظة تورم يتزايد بسرعة، أو ظهور احمرار ممتد أو سخونة في الجلد أو إفرازات من موضع الإصابة، كما تتطلب صعوبة التنفس أو تورم الوجه واللسان أو حدوث إغماء مساعدة طارئة لاحتمال وجود تفاعل تحسسي خطير.

وتبقى العناية المناسبة بموضع اللدغة ومراقبة تطور الأعراض من الخطوات المهمة، مع تجنب محاولة تشخيص نوع العنكبوت اعتمادا على شكل التورم وحده.

وتوضح تجربة بريستلي أن التعامل مع اللدغات السامة أو المشتبه بها لا ينبغي أن يعتمد على التقدير الشخصي فقط، خصوصا عندما تتطور الأعراض بصورة غير معتادة أو تؤثر في القدرة على الحركة.

اقرأ أيضا:

أعلى حيوان بري صوتا على وجه الأرض.. صوته لا يُصدق

ظهور قناديل بحر سامة على شواطئ إسبانيا.. ماذا يحدث؟

"الكوالا" مهدد بالانقراض بسبب الاحتباس الحراري

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان