رفض محمود صلاح، الباحث في علم ما وراء الطبيعة، ما يعرف بقانون الجذب، كما اعترض على وصف ما يتداول باسم "علم الطاقة" بأنه علم قائم بذاته، معتبرا أن هذه المفاهيم لا تستند، وفقا لرأيه، إلى أساس علمي واضح.
وقال صلاح، خلال حواره مع برنامج "الوجه الآخر" المذاع عبر منصات مصراوي، إنه لا يؤمن بوجود قانون يتيح للإنسان جذب الأشياء أو تحقيق رغباته بمجرد التركيز عليها والتفكير فيها، متسائلا عن سبب عدم تمكن من وضعوا هذه الأفكار من تحقيق ثروات هائلة إذا كانت لديهم القدرة على جذب ما يريدون.
وأضاف أن التفاؤل والنظر بإيجابية إلى المستقبل أمران لا يعترض عليهما، لكنه يرفض تحويلهما إلى قاعدة تزعم أن التفكير في شيء بعينه يؤدي بالضرورة إلى تحققه.
ما يحدث في العالم لا يمكن تفسيره من خلال قانون الجذب
وأوضح أن ما يحدث في العالم لا يمكن تفسيره من خلال قانون الجذب، مشددا على أهمية التمييز بين التفاؤل بوصفه توجها نفسيا، وبين الادعاءات التي تقدم باعتبارها قوانين تتحكم في حياة الإنسان وقدرته على تحقيق أهدافه.
وأشار صلاح إلى أن اهتمامه بموضوعات ما وراء الطبيعة يستهدف، بحسب قوله، البحث عن تفسيرات للظواهر الغريبة بعيدا عن الدجل والشعوذة والمعتقدات التي لا تستند إلى أدلة واضحة.
كما دعا إلى عدم تصديق كل ما يطرح في هذا المجال دون التحقق من الأدلة المتاحة، مؤكدا أن التعامل مع الأفكار غير المألوفة يجب أن يقوم على إعمال العقل وعدم التسليم بالادعاءات لمجرد انتشارها.