إعلان

أكثر من 5 أكواب قهوة يوميا.. ماذا يحدث لدهون الجسم والكتلة العضلية؟

كتب : شيماء مرسي

10:00 م 27/09/2026

تناول القهوة

تابعنا على

كشفت دراسة فنلندية حديثة أن الأشخاص الذين يشربون أكثر من 5 أكواب من القهوة يوميا قد يميلون إلى امتلاك نسبة أقل من الدهون في الجسم وكتلة عضلية هيكلية أكبر، بالإضافة إلى اختلافات واضحة في الهرمونات الجنسية، مقارنة بمن يشربون كميات أقل من القهوة.

حللت الدراسة بيانات 2264 شخصا يبلغون من العمر 46 عاما، ودرس الباحثون استهلاك المشاركين المعتاد للقهوة إلى جانب تكوين الجسم ومؤشرات التمثيل الغذائي في الدم ومستويات الهرمونات.

وقسم المشاركون إلى مجموعات حسب استهلاكهم للقهوة، وهما غير شاربي القهوة، ومن يستهلكون من كوب إلى كوبين يوميا، ومن 3 إلى 4 أكواب يوميا، ومجموعة ذات استهلاك عالي تشرب 5 أكواب أو أكثر يوميا، وفقا لـ "تايمز ناو نيوز".

هل يؤثر الكافيين على عملية التمثيل الغذائي وحرق الدهون؟

وأوضح الدكتور بيوش لودها، أخصائي الغدد الصماء الهندي، أن الكافيين يمكن أن يؤثر بشكل ملحوظ في العمليات الأيضية، بما يشمل زيادة استهلاك الطاقة وتنظيم الشهية وتعزيز أكسدة الدهون.

وأظهرت الدراسة اختلافات واضحة في أنماط استهلاك الجسم، فقد كان لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من القهوة نسبة دهون أقل في الجسم، وكتلة دهنية إجمالية أقل، ودهون حشوية أقل، مع امتلاكهم كتلة عضلية هيكلية أكبر.

بالإضافة إلى أن مؤشر كتلة الجسم لديهم كان مشابها إلى حد كبير لمؤشر كتلة الجسم لدى الأشخاص الذين يشربون كميات أقل من القهوة.

وهذا يشير إلى أن مؤشر كتلة الجسم وحده لم يفسر جميع الاختلافات الأخرى التي لاحظها الباحثون.

كيف يؤثر تناول القهوة على هرمونات الرجال والنساء؟

تعد هذه النتائج مهمة أيضا للرجال، إذ يرتبط استهلاك القهوة بكميات أكبر لديهم بارتفاع مستويات هرمون التستوستيرون الكلي وارتفاع مستويات البروتين الرابط للهرمونات الجنسية (SHBG).

كما يرتبط تناول القهوة بانخفاض مستويات التستوستيرون الحر ومؤشر الأندروجين الحر، أما لدى النساء، فقد وجد الباحثون نمطا هرمونيا أكثر تحديداً، يشمل ارتفاع في مستويات SHBG وانخفاض في مستويات التستوستيرون الحر ومؤشر الأندروجين الحر.

هل يساعد شرب 5 أكواب من القهوة على حرق الدهون وبناء العضلات؟

لكن هذا لا يعني بالضرورة أن القهوة هي السبب، ورصد الباحثين عادات المشاركين في تناول القهوة وقياساتهم البيولوجية في وقت محدد.

وتسمح هذه النوعية من الدراسات برصد الارتباطات بين العوامل المختلفة، لكنها لا يمكنها إثبات وجود علاقة سببية.

وأشار الباحثون إلى الحاجة لإجراء دراسات طويلة الأمد لتحديد ما إذا كان تناول القهوة أو بعض مركباتها يؤثر بشكل مباشر على تكوين الجسم ومستويات الهرمونات.

اقرأ أيضًا:

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك