إعلان

4 وجبات خفيفة يمكن تناولها ليلا للمساعدة في ضبط مستوى السكر

كتب : سيد متولي

08:00 م 24/09/2026

أطعمة صحية

تابعنا على

د تبدو الوجبة الخفيفة قبل النوم أمرا بسيطا، لكن اختيار مكوناتها قد يحدث فرقا في طريقة تعامل الجسم مع السكر خلال ساعات الليل، ولهذا، فإن اللجوء إلى أطعمة تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية قد يكون خيارا أفضل من الحلويات والوجبات الغنية بالكربوهيدرات المكررة.

وبحسب موقع،Verywell Health المتخصص في المعلومات الصحية، فإن الجمع بين هذه العناصر الغذائية يساعد على إبطاء عملية الهضم، ما قد يحد من الارتفاع السريع في مستويات الجلوكوز بعد تناول الطعام.

حفنة صغيرة من المكسرات


المكسرات من الوجبات الخفيفة التي تجمع بين البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، مع احتوائها على كمية منخفضة نسبيا من الكربوهيدرات.

وقد تساعد هذه التركيبة على إبطاء الهضم وتقليل الارتفاع السريع في مستوى السكر، كما تشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة لتناول المكسرات بانتظام في دعم حساسية الإنسولين والتحكم في مستويات السكر.

الزبادي اليوناني


يتميز الزبادي اليوناني بارتفاع محتواه من البروتين مقارنة بالزبادي التقليدي، مع احتوائه عادة على كمية أقل من الكربوهيدرات، ما يجعله خيارا مناسبا لوجبة خفيفة قبل النوم.

كما أن البروتين والدهون وبعض المركبات الناتجة عن التخمير يمكن أن تساهم في إبطاء عملية الهضم وإفراغ المعدة، وهو ما قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى السكر.

ويفضل اختيار الأنواع غير المحلاة أو التي لا تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.

التفاح مع زبدة المكسرات


يمنح التفاح الجسم الألياف، بينما توفر زبدة المكسرات البروتين والدهون غير المشبعة، ما يجعل تناولهما معا وجبة خفيفة أكثر توازنا.

يحتوي التفاح على ألياف البكتين، التي توجد بشكل خاص في القشرة، وقد تساعد في إبطاء امتصاص السكريات، وللحصول على خيار أفضل، يمكن تناول التفاحة بقشرها بعد غسلها جيدا، مع اختيار زبدة الفول السوداني أو المكسرات التي لا تحتوي على سكر مضاف.

الحليب مع الموز


يمكن أن يوفر الجمع بين الحليب والموز مزيجا من البروتين والألياف، ما يجعله أكثر توازنا من تناول أطعمة غنية بالسكريات وحدها.

ويحتوي الموز الأقل نضجا على كمية أكبر من النشا المقاوم، وهو نوع من الكربوهيدرات لا يتم هضمه بالكامل في الأمعاء الدقيقة، ويصل إلى القولون حيث تتعامل معه البكتيريا النافعة، ومع ذلك، تظل الكمية مهمة، خاصة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مراقبة مستوى السكر لديهم.

اقرأ أيضا:

3 عادات يومية قد تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

4 علامات صامتة قد تكشف الإصابة بالسكري.. متى يجب زيارة الطبيب؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان