إعلان

بعد تسجيل أول وفاة بفلوريدا.. أعراض وطرق الوقاية من حمى الضنك

كتب : أحمد الضبع

02:00 م 24/09/2026

حمى الضنك

تابعنا على

سجلت مقاطعة هيلزبورو بولاية فلوريدا الأمريكية أول وفاة مؤكدة مرتبطة بتفش محلي لحمى الضنك، في ظل تسجيل 134 حالة إصابة بالمرض خلال فصل الصيف، وفقا لموقع "The Conversation".

وتعد حمى الضنك عدوى فيروسية تنتقل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض المصاب، خاصة بعوضة "الزاعجة المصرية"، وتنتشر بصورة أكبر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

وبحسب "Cleveland Clinic"، قد لا تظهر أعراض على بعض المصابين، بينما يعاني آخرون أعراضا تتراوح من خفيفة إلى شديدة، وتبدأ عادة بعد نحو 4 إلى 10 أيام من التعرض للدغة البعوضة المصابة.

أعراض حمى الضنك

تظهر حمى الضنك عادة في صورة حمى مفاجئة ومرتفعة، يصاحبها صداع شديد وألم خلف العينين، إلى جانب آلام في العضلات والمفاصل والعظام، وهي أعراض شائعة للمرض أكسبته وصف "حمى تكسير العظام"، وقد يعاني المصاب أيضا من الغثيان والقيء بدرجات متفاوتة خلال فترة الإصابة.

كما قد يظهر طفح جلدي بعد بدء الأعراض، وتختلف شدته وشكله ودرجة انتشاره من حالة إلى أخرى. ولا تظهر الأعراض بالدرجة نفسها لدى جميع المصابين، إذ قد تكون الإصابة خفيفة أو قد تمر دون أعراض واضحة لدى بعض الحالات.

متى تصبح حمى الضنك خطيرة؟

في بعض الحالات، يمكن أن تتطور الإصابة إلى "حمى الضنك الشديدة"، وهي حالة قد تهدد الحياة، وتظهر علامات الخطر عادة خلال فترة تحسن الحمى أو بعد تراجعها.

وتشمل علامات الإصابة الشديدة ألما شديدا في البطن، والقيء المتكرر، ونزيفا من الأنف أو اللثة، وظهور دم في القيء أو البراز، إلى جانب التعب الشديد أو النعاس أو التهيج.

وتحدث المضاعفات الخطيرة نتيجة تسرب السوائل من الأوعية الدموية وانخفاض عدد الصفائح الدموية، ما قد يؤدي إلى النزيف وانخفاض ضغط الدم وتضرر بعض الأعضاء.

وفي حال ظهور أي من هذه العلامات، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة، إذ يمكن أن تتدهور الحالات الشديدة خلال فترة قصيرة.

كيف تنتقل حمى الضنك؟

لا تنتقل حمى الضنك عادة مباشرة من شخص إلى آخر مثل نزلات البرد، وإنما تنتقل بصورة أساسية عبر لدغات بعوض "الزاعجة" المصاب بالفيروس.

وتحدث دورة العدوى عندما تلدغ البعوضة شخصا مصابا، ثم تنقل الفيروس إلى شخص آخر عند لدغه لاحقا.

طرق الوقاية من حمى الضنك

تعتمد الوقاية بصورة أساسية على تجنب لدغات البعوض والحد من أماكن تكاثره، ومن أبرز الإجراءات:

استخدام طارد الحشرات المناسب وفق التعليمات المرفقة به.
ارتداء ملابس تغطي أكبر قدر ممكن من الجلد عند التواجد في المناطق التي ينتشر فيها البعوض.

التخلص من المياه الراكدة في الأوعية والإطارات القديمة وأي أماكن يمكن أن تتجمع فيها المياه.

استخدام شبكات النوافذ والأبواب وإصلاح أي فتحات تسمح بدخول البعوض إلى المنزل.

استخدام الناموسيات أثناء النوم، خاصة في المناطق التي تنتشر فيها حمى الضنك.

علاج حمى الضنك

لا يوجد حتى الآن دواء مضاد للفيروسات يقضي على حمى الضنك، ويعتمد العلاج في الحالات غير الشديدة على الراحة والحفاظ على ترطيب الجسم والسيطرة على الحمى والألم.

ويستخدم الباراسيتامول عادة لتخفيف الألم والحمى، بينما يجب تجنب الأسبرين والإيبوبروفين ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية عند الاشتباه في الإصابة، نظرا إلى إمكانية زيادة خطر النزيف.

أما الحالات الشديدة فتحتاج إلى المتابعة والعلاج داخل المستشفى، وقد تتطلب إعطاء السوائل الوريدية ومراقبة العلامات الحيوية ومكونات الدم وفقا لحالة المريض.

اقرأ أيضا:

3 عادات يومية قد تزيد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

4 علامات صامتة قد تكشف الإصابة بالسكري.. متى يجب زيارة الطبيب؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان