يعاني بعض الأشخاص من ارتعاشات مفاجئة في الجسم أثناء النوم، قد توقظهم من نومهم أو يشعرون بها دون أن يدركوا سببها.
وفي هذا الصدد، نستعرض أسباب ارتعاشات مفاجئة في الجسم أثناء النوم، وفقا لـ "medicalnewstoday".
الأسباب
قد تحدث الأشكال الفسيولوجية للرمع العضلي (مثل الزغطة أو الارتعاشات المفاجئة عند بدء النوم) لدى الأشخاص الأصحاء دون أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
ومع ذلك، فإن تكرار نوبات الرمع العضلي أو انتشارها في أنحاء الجسم قد يشير إلى وجود اضطراب عصبي كامن.
ولا يزال السبب الدقيق للرمع العضلي غير معروف؛ غير أنه في معظم الحالات، يرتبط هذا الاضطراب بمشكلات تؤثر على الدماغ أو الحبل الشوكي.
ويمكن أن يحدث بشكل مستقل أو مصحوبا بأعراض أخرى لاضطرابات الجهاز العصبي، وتختلف الأسباب باختلاف عمر الشخص.
ووفقا للمعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية (NINDS)، تشير حالة "الرمع العضلي" (myoclonus) إلى تشنجات لا إرادية تصيب عضلة واحدة أو مجموعة من العضلات.
على سبيل المثال، تعد "الزغطة" نوعا من أنواع الرمع العضلي الذي يؤثر على عضلات الحجاب الحاجز.
وتظهر أعراض الرمع العضلي المرتبط بالنوم عند خلود الشخص للنوم أو أثناء النوم؛ إذ يتسبب في حدوث ارتعاشات أو تشنجات عضلية لا إرادية وغير متوقعة قد تؤثر على عضلة واحدة أو على مجموعات عضلية متعددة.
وقد تشمل هذه الحركات ما يلي:
ارتعاشات مفاجئة في الذراعين أو الساقين أو الجذع
رعشات عضلية تستمر لفترة وجيزة
تشنجات عضلية
أسباب الرمع العضلي أثناء النوم لدى البالغين
متلازمة تململ الساقين
التصلب المتعدد (MS)
مرض هنتنجتون
أسباب الرمع العضلي أثناء النوم لدى كبار السن
مرض الزهايمر
مرض باركنسون
العلاج
قد يساعد علاج أي حالة صحية تسهم في حدوث الرمع العضلي في تخفيف التشنجات العضلية غير المرغوب فيها.
وتشمل أمثلة الأدوية التي قد تسهم في علاج الرمع العضلي المرتبط بالنوم ما يلي:
الأدوية المضادة للنوبات والتشنجات، مثل كلونازيبام (Klonopin)، وفينيتوين (Dilantin)، وليفيتيراسيتام (Keppra)
المهدئات، مثل الباربيتورات 5-هيدروكسي تريبتوفان (5-hydroxytryptophan)، وهو حمض أميني يدخل في تكوين السيروتونين
توكسين البوتولينوم (البوتوكس)
متى يجب استشارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب في حال تكرار نوبات الرمع العضلي التي تؤثر على القدرة على الخلود إلى النوم أو الحفاظ على استمراريته.
اقرأ أيضا: