يُعد الموز من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية التي قد تساهم في دعم جودة النوم، إذ يحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم والتريبتوفان، إلى جانب فيتامين «ب6» والكربوهيدرات والألياف، وقد يساعد تناوله مساءً بعض الأشخاص على الشعور بالاسترخاء والشبع.
وبحسب ما ذكره موقع "health"، إليك فوائد تناول الموز قبل النوم
المساعدة على استرخاء العضلات
يحتوي الموز على البوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما معدنان يساهمان في دعم وظائف العضلات والأعصاب. وقد يساعد الحصول على كمية كافية منهما في الحفاظ على الوظائف العضلية الطبيعية، لكن لا توجد أدلة قوية على أن تناول موزة قبل النوم يمنع التشنجات الليلية بشكل مباشر.
دعم إنتاج المواد المرتبطة بالنوم
يوفر الموز التريبتوفان، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم في إنتاج السيروتونين، الذي يرتبط بتنظيم الحالة المزاجية والنوم. كما يحتوي على فيتامين «ب6» الضروري لعدد من العمليات الحيوية، ومنها عمليات إنتاج النواقل العصبية. ويشارك الجسم في إنتاج الميلاتونين، الهرمون الذي يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، لكن تأثير تناول الموز وحده على مستويات الميلاتونين وجودة النوم لا يزال غير محسوم علميًا.
الشعور بالشبع دون ثقل
قد يساعد تناول موزة متوسطة الحجم على الشعور بالشبع قبل النوم، بفضل احتوائها على الكربوهيدرات والألياف. وقد يكون ذلك مفيدًا لمن يشعرون بالجوع ليلًا، إذ يوفر وجبة خفيفة نسبيًا مقارنة بالوجبات الدسمة، مع اختلاف تأثيرها من شخص إلى آخر.
أضرار محتملة لتناول الموز قبل النوم
الانتفاخ والغازات
قد يسبب تناول الموز شعورًا بالانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص، خاصةً إذا كان غير ناضج تمامًا ويحتوي على نسبة مرتفعة من النشا المقاوم، الذي قد يصعب هضمه لدى بعض الأشخاص. كما أن تناول الطعام مباشرة قبل الاستلقاء قد يزيد الشعور بالانزعاج الهضمي لدى من يعانون حساسية المعدة أو الارتجاع.
تأثير محتمل على مستوى سكر الدم
يحتوي الموز على السكريات الطبيعية والكربوهيدرات، وقد يؤدي تناوله إلى ارتفاع مستوى سكر الدم بدرجات تختلف حسب حجم الثمرة ودرجة نضجها والحالة الصحية للشخص. وبالنسبة إلى المصابين بالسكري أو من يعانون اضطرابات في تنظيم سكر الدم، يُفضل الانتباه إلى الكمية واحتسابها ضمن النظام الغذائي المناسب لهم. ولا توجد أدلة كافية على أن تناول الموز ليلًا يسبب اضطراب النوم لدى الأشخاص الأصحاء.
أفضل طريقة لتناول الموز قبل النوم
اختيار التوقيت المناسب: يمكن تناول الموز قبل النوم بمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة، إذا كان ذلك مريحًا للجهاز الهضمي. ولا يُعد هذا التوقيت قاعدة علمية ثابتة، إذ تختلف احتياجات الأشخاص وعاداتهم الغذائية.
الاعتدال في الكمية
تكفي موزة متوسطة الحجم كوجبة خفيفة لمعظم الأشخاص، مع مراعاة إجمالي السعرات والكربوهيدرات اليومية، خاصةً لمن يتبعون نظامًا غذائيًا محددًا.
دمجه مع مصادر البروتين أو الدهون الصحية: يمكن تناول الموز مع كمية صغيرة من زبدة الفول السوداني أو بعض حبات اللوز، إذ قد يساعد الجمع بين الكربوهيدرات والبروتين والدهون على إبطاء عملية الهضم وتحقيق شعور أطول بالشبع. ومع ذلك، لا يضمن هذا المزيج تحسين النوم أو منع ارتفاع سكر الدم لدى الجميع.
هل الموز علاج لمشكلات النوم؟
رغم احتواء الموز على عناصر غذائية مهمة، فإن الأدلة المتاحة لا تثبت أنه علاج للأرق أو وسيلة مضمونة لتسريع النوم. وقد يكون جزءًا من وجبة خفيفة ومتوازنة ضمن عادات النوم الصحية، التي تشمل الحفاظ على مواعيد منتظمة للنوم، وتقليل تناول الكافيين مساءً، وتجنب الوجبات الثقيلة قبل الاستلقاء.
وفي حال تكرار الأرق أو التشنجات العضلية الليلية، أو وجود مشكلات هضمية بعد تناول الموز، فمن الأفضل البحث عن السبب واستشارة الطبيب عند الحاجة، بدلًا من الاعتماد على الموز وحده.