إعلان

قرقرة البطن لا تعني الجوع.. 5 أسباب لأصوات المعدة ومتى تستدعي القلق؟

كتب : سيد متولي

10:00 م 25/08/2026

أصوات البطن

تابعنا على

قد تفاجئك أصوات البطن أثناء الجلوس أو العمل أو حتى بعد الانتهاء من تناول الطعام، وربما تدفعك إلى الاعتقاد بأن معدتك تطلب الطعام. لكن الحقيقة أن قرقرة البطن لا ترتبط دائمًا بالجوع، إذ تعد في كثير من الأحيان نتيجة طبيعية لحركة الجهاز الهضمي وما يحتويه من طعام وسوائل وغازات.

لماذا تصدر المعدة أصواتا حتى دون الشعور بالجوع؟

يوضح أطباء الجهاز الهضمي أن الأصوات التي تصدر من البطن تنتج بشكل أساسي عن النشاط المستمر للمعدة والأمعاء، فالجهاز الهضمي يواصل أداء وظائفه طوال الوقت، سواء كان الشخص قد تناول وجبة حديثا أو مر وقت طويل على آخر وجبة، بحسب موقع timesofindia.

وتعمل عضلات جدران المعدة والأمعاء بانقباضات منتظمة لدفع محتويات الجهاز الهضمي إلى الأمام، وهي عملية تعرف باسم التمعج، وأثناء هذه الحركة تنتقل السوائل والغازات إلى جانب بقايا الطعام، ما ينتج عنه أصوات قد تبدو على شكل قرقرة أو همهمة أو هدير.

وقد تصبح هذه الأصوات أكثر وضوحا عندما تكون المعدة شبه فارغة، لأن كمية الطعام الموجودة داخلها تكون أقل في امتصاص الأصوات الناتجة عن حركة السوائل والغازات، لكن هذا لا يعني أن الجسم يحتاج بالضرورة إلى تناول الطعام.

أسباب تجعل قرقرة البطن أكثر وضوحا

يمكن لبعض العادات اليومية أو التغيرات المؤقتة في الجهاز الهضمي أن تزيد من قوة أصوات البطن، ومن أبرزها:

تناول الطعام بسرعة: قد يؤدي الأكل بسرعة إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء، ما يزيد الغازات داخل الجهاز الهضمي ويجعل الأصوات أكثر وضوحا.

المشروبات الغازية: دخول كميات إضافية من الغازات إلى الجهاز الهضمي قد يؤدي إلى زيادة أصوات الفقاعات والقرقرة.

بعض الأطعمة: هناك أطعمة قد تزيد إنتاج الغازات لدى بعض الأشخاص، وبالتالي تصبح حركة الغازات داخل الأمعاء أكثر وضوحا.

تغير حركة الأمعاء: يمكن أن تتبدل أصوات البطن مع تغير النظام الغذائي أو حدوث اضطراب هضمي عابر.

الإسهال: قد تزداد أصوات الأمعاء أثناء الإسهال بسبب تسارع حركة محتويات الجهاز الهضمي.

هل القرقرة بعد تناول الطعام أمر طبيعي؟

نعم، قد تكون أصوات البطن بعد الوجبات طبيعية تماما، فبمجرد تناول الطعام لا تتوقف المعدة والأمعاء عن الحركة، بل تبدأ عملية هضم الطعام ودفعه عبر الجهاز الهضمي، بالتزامن مع تحرك السوائل والغازات.

لذلك، فإن سماع القرقرة بعد الأكل لا يعني أن عملية الهضم تواجه مشكلة، كما لا يشير بالضرورة إلى استمرار الشعور بالجوع.

متى تصبح أصوات البطن علامة تستدعي الانتباه؟

إذا ظهرت القرقرة من وقت لآخر دون أي أعراض أخرى، فعادة لا تكون سببا للقلق، لكن أهمية الأمر تزداد عندما تترافق أصوات البطن مع علامات غير معتادة.

ومن الأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب:

ألم البطن المستمر أو الشديد.

الانتفاخ الملحوظ.

القيء المتكرر.

فقدان الوزن دون سبب واضح.

ظهور دم في البراز.

الإسهال المستمر.

الإمساك المزمن.

وفي بعض الحالات النادرة، قد ترتفع أصوات الأمعاء بشكل ملحوظ مع وجود انسداد في الأمعاء، خصوصا إذا صاحبها مغص أو ألم بالبطن، وقيء، وانتفاخ، وصعوبة في إخراج البراز أو الغازات.

وعلى الجانب الآخر، قد تصبح أصوات الأمعاء ضعيفة جدا أو تختفي عندما تتباطأ حركة الأمعاء، كما يحدث في بعض حالات الشلل المعوي، ولا يمكن الاعتماد على صوت البطن وحده لتحديد الإصابة بأي من هذه الحالات، إذ يتطلب الأمر تقييم الأعراض والفحص الطبي وإجراء الفحوص المناسبة عند الحاجة.

هل تستدعي قرقرة المعدة القلق؟

في معظم الأحيان، لا تمثل القرقرة بمفردها مشكلة صحية، خاصة إذا كانت متقطعة ولا يصاحبها ألم أو قيء أو تغير غير معتاد في عملية الإخراج.

أما إذا أصبحت الأصوات متكررة بصورة غير معتادة أو ظهرت إلى جانبها أعراض أخرى، فمن الأفضل مراجعة طبيب مختص بالجهاز الهضمي لمعرفة السبب، فالمؤشر الأهم ليس صوت البطن نفسه، وإنما الأعراض المصاحبة له واستمرارها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان