دراسة: استئصال اللوزتين قد يرتبط بزيادة خطر التصلب المتعدد لدى الأطفال
كتب : سيد متولي
فحص اللوزتين
كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط بين إجراء عمليات استئصال اللوزتين واللحمية لدى الأطفال وزيادة احتمالية الإصابة بمرض التصلب المتعدد، إضافة إلى احتمالية تفاقم أعراضه لدى المصابين به.
وبحسب مجلة Multiple Sclerosis Journal، اعتمد الباحثون على تحليل بيانات 359 طفلا مصابا بالتصلب المتعدد مقارنة بـ560 طفلا من الأصحاء كمجموعة ضابطة، وتبين أن الأطفال الذين خضعوا لعملية استئصال اللوزتين أو اللحمية كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 63%.
كما أظهرت النتائج أن المرضى الذين لديهم تاريخ مع هذه العمليات سجلوا معدل انتكاس سنوي أعلى بمقدار الضعف مقارنة بغيرهم، ما يشير إلى احتمال وجود علاقة بين التدخل الجراحي ووظائف الجهاز المناعي، بحسب صحيفة "إزفيستيا".
ويرى الباحثون أن هذا الارتباط قد يعود إلى دور محتمل لفيروس "إبشتاين-بار" في تطور التصلب المتعدد، إذ يعد أحد أبرز عوامل الخطر المرتبطة بالمرض، في حين تعتبر اللوزتان واللحمية بيئة قد تساعد على بقاء الفيروس داخل الجسم، وبالتالي، فإن إزالتها قد تؤثر في توازن الجهاز المناعي على المدى الطويل.
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن هذه النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، وإنما تشير فقط إلى ارتباط إحصائي يحتاج إلى مزيد من البحث، كما شددوا على ضرورة دراسة تأثير عمر الطفل وقت الجراحة ودوافع إجرائها لفهم الصورة بشكل أدق.