إعلان

رغم مخاطرها.. لماذا يتجه بعض المشاهير إلى حقن الببتيدات؟

كتب : أحمد الضبع

03:00 م 30/07/2026

حقن

تابعنا على

أحمد الضبع
تشهد حقن الببتيدات رواجا متزايدا بين المشاهير والمؤثرين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يروجون لها باعتبارها وسيلة لبناء العضلات، وتسريع التعافي من الإصابات، ومكافحة الشيخوخة، وحتى الحصول على لون بشرة برونزي دون التعرض لأشعة الشمس. ل
وبحسب شبكة NBC News، تدرس إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تخفيف القيود المفروضة على بعض حقن الببتيدات، في وقت يثير فيه أطباء وعلماء مخاوف بشأن سلامة هذه المنتجات، خاصة غير المعتمدة منها.


ما هي الببتيدات؟


الببتيدات هي سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية تعمل كـ"وسائط بيولوجية" تنقل إشارات بين الخلايا، وتشارك في تنظيم عمليات الأيض، وإصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات، ودعم الجهاز المناعي. ويمكن تصنيعها أيضا داخل المختبرات واستخدامها في صورة حقن.
ورغم أن بعض الببتيدات، مثل أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السكري والسمنة، ومنها أوزمبيك وويجوفي، معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد خضوعها لتجارب سريرية، فإن معظم المنتجات التي يجري الترويج لها عبر الإنترنت لم تحصل على هذا الاعتماد.


لماذا يقبل المشاهير عليها؟


يروج مستخدمو حقن الببتيدات لقدرتها على زيادة الكتلة العضلية، وتسريع التئام الإصابات، ومكافحة علامات التقدم في العمر، وتحسين مظهر البشرة، والمساعدة في فقدان الوزن، ومنح البشرة لونا برونزيا دون التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
لكن هذه الادعاءات لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية قوية بالنسبة لمعظم أنواع الببتيدات المتداولة خارج الإطار الطبي.


تحذير من المبالغة في الترويج


وقالت الدكتورة ميشيل آرثرز، طبيبة طب نمط الحياة في مؤسسة كايزر بيرماننت، إن الوعود التي تروج لهذه الحقن تبدو "أقرب إلى قدرات الأبطال الخارقين"، مضيفة أن الحملات التسويقية توحي للمستهلك بأنها ستنجح مع الجميع، وهو ما يجعل من الصعب على الأطباء تصحيح هذه المفاهيم.


وأكدت أن غياب التجارب السريرية الكافية يعني وجود مخاطر غير معروفة، سواء من حيث التفاعلات الدوائية أو الآثار الصحية طويلة المدى.


نتائج مقلقة لاختبارات معملية


وأجرت شركة فينريك، بالتعاون مع مختبر BioTools، تحليلات على عينات من حقن الببتيدات المتداولة في الأسواق، وكشفت النتائج أن نحو 30% من العبوات كانت تعاني من مشكلات، مثل احتواء الجرعات على كميات أقل أو أكثر من المعلن، أو وجود ملصقات مضللة، أو تلوثها بسموم أو بكتيريا.


وقالت رينا دوكور، الشريكة المؤسسة لمختبر BioTools: "كيف يمكن لشخص أن يحقن نفسه بمادة لا يعرف على وجه الدقة ما الذي تحتويه هذه العبوة؟"، مشيرة إلى أن بعض العينات احتوت على بكتيريا حية أو ميتة قد تؤدي إلى دخول المستشفى.


إدارة الغذاء والدواء تراجع القيود


وأوضح التقرير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تراجع حاليا القيود المفروضة على عدد من الببتيدات المستخدمة في أغراض مثل علاج السمنة، والأرق، وتسريع التئام الجروح.


ورغم أن لجنة استشارية تابعة للإدارة ستقدم توصياتها بشأن هذه المنتجات، فإن القرار النهائي سيصدر عن إدارة الغذاء والدواء، وسط مطالب من بعض الخبراء بعدم التوسع في استخدامها قبل استكمال الدراسات اللازمة.


وشدد الأطباء على أن الأشخاص الذين يستخدمون هذه الحقن قد يعرضون أنفسهم لمخاطر صحية غير معروفة، مؤكدين أن السلامة يجب أن تسبق الانتشار، وأن فعالية كثير من الببتيدات المتداولة لم تثبت بعد من خلال أبحاث علمية كافية.

اقرأ أيضًا:

3 عصائر حمراء قد تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم

فوائد مشروب اوراق الجوافة .. لن تتخيل ما يوفر للجسم



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان