إعلان

ليس للرجيم فقط.. فوائد مذهلة للأفوكادو قد تحمي صحة القلب

كتب : آلاء نبيل أحمد

10:00 ص 16/07/2026

الأفوكادو

تابعنا على

أظهرت دراسة حديثة أن تناول الأفوكادو يوميًا قد يساعد الأشخاص المصابين بالسمنة على تحسين صحة القلب، وذلك من خلال خفض مستويات بعض جزيئات الكوليسترول الضار في الدم، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نقلا عن ما ذكره موقع "ميديكال إكسبريس".


وأجرى الدراسة باحثون من قسم علوم التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا، ونُشرت نتائجها في مجلة علم الدهون، حيث توصلوا إلى أن الانتظام في تناول الأفوكادو ارتبط بانخفاض مستويات جزيئات البروتين الدهني منخفض الكثافة، وهي الجزيئات المسؤولة عن نقل الكوليسترول في الجسم.


وأشار الباحثون إلى أن هذا الانخفاض قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تقترب من 4%، مؤكدين أن إضافة عنصر غذائي واحد، مثل الأفوكادو، إلى النظام اليومي قد تكون خطوة بسيطة وعملية لتحسين جودة الغذاء، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة.


تغيير بسيط في النظام الغذائي قد يصنع فرق


وقالت جانهافي داماني، الباحثة ما بعد الدكتوراه في جامعة ولاية بنسلفانيا والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن تعديل عنصر واحد في النظام الغذائي قد يكون أسهل بالنسبة للكثيرين من محاولة تغيير العادات الغذائية بالكامل.


وأضافت أن إدخال الأفوكادو ضمن الوجبات اليومية يمكن أن يمثل بداية جيدة نحو اتباع نمط غذائي أكثر صحة، خاصة للأشخاص الذين يرغبون في تحسين خياراتهم الغذائية.

وأوضح الباحثون أن الدراسة لم تركز فقط على مستوى كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم "الكوليسترول الضار"، بل اهتمت أيضًا بعدد الجزيئات التي تحمل هذا النوع من الكوليسترول في الدم.


ويُعد ارتفاع عدد جزيئات LDL عامل خطر مستقلًا للإصابة بأمراض القلب، إذ تستطيع الجزيئات الصغيرة منها اختراق جدران الشرايين بسهولة أكبر، ما قد يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الأوعية الدموية، وبالتالي تضيق الشرايين وانخفاض مرونتها.


وأشار الباحثون إلى أن شخصين قد يمتلكان المستوى نفسه من كوليسترول LDL، لكن خطر الإصابة بأمراض القلب قد يكون أعلى لدى الشخص الذي يحمل هذا الكوليسترول في عدد أكبر من الجزيئات الصغيرة، مقارنة بمن يحمله في عدد أقل من الجزيئات الأكبر حجمًا.


تفاصيل الدراسة


اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 786 مشاركًا من تجربة سابقة حملت اسم "النظام الغذائي المعتاد والأفوكادو"، واستمرت لمدة ستة أشهر.


وشملت الدراسة بالغين تبلغ أعمارهم 25 عامًا فأكثر، وجميعهم يعانون من زيادة في محيط الخصر، وهو أحد المؤشرات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالمشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة.


وقُسم المشاركون إلى مجموعتين:


المجموعة الأولى:

واصلت نظامها الغذائي المعتاد ونشاطها البدني اليومي دون تغيير

.
المجموعة الثانية:

تناول أفرادها حبة أفوكادو واحدة يوميًا، مع الاستمرار في عاداتهم الغذائية المعتادة.


نتائج الدراسة


أظهرت النتائج أن تناول الأفوكادو يوميًا لم يؤدِّ إلى تغييرات ملحوظة في وزن المشاركين أو محيط الخصر لديهم، لكنه ارتبط بانخفاض مستويات جزيئات الكوليسترول الضار في الدم.


وبعد مقارنة عينات الدم التي جُمعت في بداية الدراسة ونهايتها، وجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت الأفوكادو يوميًا شهدت انخفاضًا في عدد جزيئات LDL بمقدار 49 نانومول لكل لتر.


وأوضحت داماني أن هذا الانخفاض يعد محدودًا مقارنة بالفوائد التي يمكن تحقيقها من خلال تحسين النظام الغذائي بشكل شامل، والتي قد تؤدي إلى انخفاض أكبر في مخاطر الإصابة بأمراض القلب، لكنها اعتبرت أن هذه النتيجة تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين صحة القلب.


الفائدة لا ترتبط بالعمر أو الوزن فقط

أشارت نتائج الدراسة إلى أن التأثير المحتمل لتناول الأفوكادو لم يختلف باختلاف عمر المشاركين أو جنسهم أو عِرقهم أو مؤشر كتلة الجسم لديهم.


ويشير ذلك إلى أن الأشخاص المصابين بالسمنة قد يستفيدون من إضافة الأفوكادو إلى نظامهم الغذائي كجزء من نمط حياة صحي متوازن.


وأكد الباحثون أن أي تغييرات غذائية يجب أن تتم بطريقة مناسبة للحالة الصحية لكل شخص، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية خاصة.

اقرأ أيضًا:

4 فوائد صحية للأفوكادو.. من دعم القلب إلى تحسين وظائف الدماغ

هذا ما يحدث لقلبك عند تناول الأفوكادو.. مفاجأة

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

إعلان