التعرق
كشفت طبيبة الأمراض الجلدية الروسية، يوليا جالياموفا، أن الحرص على شرب كميات كافية من الماء إلى جانب الاستحمام بانتظام قد يسهم في الحد من التعرق خلال فصل الصيف،
وأوضحت أن التعرق يعد عملية فسيولوجية طبيعية لا يمكن إيقافها تماماً، إذ يتأثر بعوامل عدة، من بينها درجة حرارة البيئة المحيطة وطبيعة الجلد.
لماذا يختلف مستوى التعرق من شخص لآخر؟
وأضافت أن معدلات التعرق تختلف من شخص إلى آخر، حيث يميل بعض الأفراد إلى التعرّق بكميات أكبر بحكم طبيعتهم الجسدية واستجابة أجسامهم للحرارة.
نصائح لتقليل آثار التعرق في الصيف
شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم
الاستحمام بانتظام لتقليل احتمالية الإصابة بالطفح الجلدي الناتج عن الحرارة والتهيج
الحفاظ على نظافة الجلد وجفافه
ارتداء ملابس مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء
تجنب ارتداء الأقمشة الصناعية أو الخشنة، مثل بعض أنواع الأقمشة التي قد تعيق تهوية الجلد وتزيد من التعرق والتهيج، وفقا لصحيفة "gazeta" الروسية.
ما أسباب الطفح الجلدي المرتبط بالحرارة وكيف يمكن التعامل معه؟
يجب استخدام منتجات العناية الشخصية المناسبة عند ظهور طفح جلدي ناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.
كما أن هذا النوع من الطفح لا يرتبط بالتعرق وحده، بل قد ينتج أيضاً عن عوامل أخرى، مثل زيادة الوزن، وضعف الاهتمام بالنظافة الشخصية، وارتداء ملابس غير ملائمة تحدّ من تهوية الجسم وتزيد من تهيّج البشرة.
في حال وجود طيات جلدية كبيرة، وهي مشكلة شائعة خلال فصل الصيف لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، ينصح باستخدام بودرة الأطفال للمساعدة على تقليل الاحتكاك وامتصاص الرطوبة الزائدة. وأشارت إلى أن هذه الخطوة قد تسهم في الحد من تهيج الجلد وتقليل فرص ظهور الطفح الجلدي في المناطق المعرضة للاحتكاك المستمر.
ما النصائح الموصى بها لحماية بشرة الأطفال والرضع في الأجواء الحارة؟
العناية ببشرة الأطفال خلال الطقس الحار تتطلب تغيير الحفاضات بانتظام، والحرص على النظافة الشخصية، واستخدام بودرة الأطفال عند الحاجة للمساعدة في الحفاظ على جفاف الجلد.
كما أن الرضع يحتاجون أيضاً إلى ما يعرف بـ "حمامات الهواء"، وهي فترات يُترك خلالها الطفل من دون حفاض لفترة قصيرة، بما يساعد على تهوية البشرة والحفاظ على صحة الجلد.
اقرأ أيضا:
كيف تختارين واقي الشمس المناسب لبشرتك؟