مع الانتقال من فصل إلى آخر، قد يعاني البعض من العطس المتكرر، وانسداد الأنف، وسيلان الأنف، والشعور بالضغط في منطقة الوجه، وهي أعراض قد ترتبط بالحساسية الموسمية وارتفاع مستويات حبوب اللقاح في الهواء.
ورغم صعوبة تجنب مسببات الحساسية تمامًا، فإن بعض العادات المنزلية البسيطة يمكن أن تساعد على تقليل التعرض لها وتخفيف الأعراض وفق "Mayo Clinic ".
لماذا تزداد حساسية الأنف مع تغير الفصول؟
تتغير مسببات الحساسية من موسم إلى آخر؛ فحبوب اللقاح الناتجة عن الأشجار والأعشاب والحشائش يمكن أن تزداد في مواسم معينة، بينما قد تصبح مسببات الحساسية داخل المنزل، مثل الغبار وعث الغبار ووبر الحيوانات، أكثر تأثيرًا في أوقات أخرى.
وعندما يتفاعل الجهاز المناعي مع هذه المواد، قد تظهر أعراض مثل العطس وانسداد الأنف وسيلانه والحكة وفق " Cleveland Clinic ".
1- راقب مستويات حبوب اللقاح
من الطرق العملية لتقليل أعراض الحساسية معرفة الأيام التي ترتفع فيها مستويات حبوب اللقاح، خاصة إذا كنت تلاحظ زيادة الأعراض عند الخروج من المنزل.
وفي الأيام الجافة والعاصفة، يُفضل تقليل الوقت الذي تقضيه في الخارج، لأن الرياح تساعد على تحريك حبوب اللقاح وانتشارها في الهواء.
2- أغلق النوافذ في أوقات ارتفاع الحساسية
قد يبدو فتح النوافذ وسيلة جيدة لتجديد هواء المنزل، لكنه قد يسمح أيضًا بدخول حبوب اللقاح لذلك، عندما تكون مستوياتها مرتفعة، يمكن إبقاء نوافذ المنزل والسيارة مغلقة قدر الإمكان، مع الاعتماد على التهوية المناسبة أو تكييف الهواء.
3- الاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة إلى المنزل
يمكن لحبوب اللقاح وغيرها من مسببات الحساسية أن تلتصق بالملابس والشعر والجلد بعد قضاء الوقت في الخارج.
ولهذا يُنصح بتغيير الملابس عند العودة إلى المنزل والاستحمام، خصوصًا قبل النوم، لتقليل انتقال هذه المواد إلى السرير.
4- غسل الأنف بمحلول ملحي
يُعد غسل الممرات الأنفية بالمحلول الملحي من الطرق المنزلية التي قد تساعد على تخفيف الاحتقان، لأنه يعمل على التخلص من المخاط وبعض المواد المسببة للحساسية الموجودة داخل الأنف.
ويمكن استخدام بخاخ ملحي أو أدوات مخصصة لغسل الأنف، مثل وعاء "نيتي"، مع ضرورة استخدامها بالطريقة الصحيحة.
5- انتبه إلى نوع الماء المستخدم في غسل الأنف
هذه الخطوة مهمة للغاية؛ إذ لا ينبغي استخدام ماء الصنبور مباشرة في غسل الأنف، لذا يجب استخدام ماء مقطر أو معقم أو ماء سبق غليه ثم تبريده، أو ماء تمت تصفيته بطريقة مناسبة، لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
كما يجب تنظيف أداة غسل الأنف جيدًا بعد كل استخدام وتركها حتى تجف.
6- احرص على شرب السوائل
الحفاظ على ترطيب الجسم قد يساعد على جعل الإفرازات المخاطية أكثر سيولة، وهو ما يسهل تصريفها ويخفف الشعور بالاحتقان.
لذلك، احرص على شرب كمية كافية من الماء والسوائل خلال اليوم، خاصة عندما تكون أعراض الأنف مزعجة.
7- جرّب الهواء الدافئ والرطب
يمكن أن يساعد الهواء الدافئ والرطب على تهدئة الممرات الأنفية وتخفيف سماكة المخاط ومن الطرق البسيطة لذلك الحصول على حمام دافئ واستنشاق الهواء الرطب، مع تجنب الاقتراب بشكل مباشر من مصادر الماء شديدة السخونة لتفادي الحروق.
8- الكمادات الدافئة قد تخفف ضغط الوجه
عند الشعور بالضغط أو الانزعاج حول الأنف والخدين والجبهة، يمكن وضع منشفة دافئة ورطبة على الوجه لفترة قصيرة.
وقد تساعد الحرارة اللطيفة على تخفيف الشعور بالضغط والألم المصاحب لاحتقان الجيوب الأنفية.
9- اجعل غرفة النوم أقل تعرضًا لمسببات الحساسية
يمكن أن يساعد تنظيف المنزل بانتظام على تقليل تراكم الغبار ومسببات الحساسية كما قد يكون استخدام مكنسة مزودة بفلتر عالي الكفاءة (HEPA) مفيدًا، إلى جانب غسل أغطية السرير بصورة منتظمة والحد من مصادر الغبار داخل غرفة النوم.
10- لا تهمل تنظيف جهاز ترطيب الهواء
إذا كان الهواء داخل المنزل جافًا، فقد يكون جهاز ترطيب الهواء مفيدًا لبعض الأشخاص، لكن يجب تنظيف الجهاز بصورة منتظمة وعدم السماح بتراكم العفن داخله؛ لأن الجهاز غير النظيف قد يتحول إلى مصدر لمشكلات أخرى بدلًا من أن يكون وسيلة للمساعدة.
متى لا تكفي الطرق المنزلية؟
تساعد هذه الخطوات على السيطرة على الأعراض لدى كثير من الأشخاص، لكنها ليست بديلًا عن التقييم الطبي عند استمرار المشكلة أو تكررها بصورة مزعجة.
وإذا أصبحت الأعراض شديدة، أو استمرت أو ازدادت سوءًا، أو صاحبها ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.