إعلان

الموسيقى وتأثيرها على القلب.. هل تساعد في خفض الضغط؟

كتب : سيد متولي

12:00 م 05/10/2026

صحة القلب

تابعنا على

أوضحت عالمة النفس إيرينا كراشكينا أن تأثير الموسيقى لا يقتصر على تحسين الحالة المزاجية، وإنما يمكن أن يمتد إلى بعض وظائف الجسم، من بينها معدل ضربات القلب وضغط الدم.

وأشارت إلى أن الجسم يستجيب للموسيقى وفقا للطريقة التي يعالج بها الدماغ الأصوات وما تثيره من مشاعر، إذ يمكن للموسيقى أن تؤثر عبر الجهاز العصبي في التوازن بين الجهاز العصبي الودي المرتبط باليقظة والنشاط، والجهاز العصبي اللاودي المسؤول بصورة أكبر عن الراحة والاسترخاء.

الموسيقى السريعة ترفع معدل اليقظة

بحسب الخبيرة، يلعب إيقاع الموسيقى ومستوى الصوت دورا مهما في استجابة الجسم لها، فالمقطوعات السريعة والصاخبة قد تزيد من درجة الانتباه والنشاط، وقد يصاحب ذلك تسارع مؤقت في ضربات القلب والتنفس وارتفاع نسبي في ضغط الدم.

في المقابل، تميل الموسيقى ذات الإيقاع البطيء والهادئ والمتوقع إلى مساعدة الجسم على الدخول في حالة من الاسترخاء، وقد تسهم في إبطاء ضربات القلب وخفض ضغط الدم بدرجة بسيطة.

ليست هناك موسيقى واحدة تناسب الجميع

وأوضحت كراشكينا أن تأثير الموسيقى لا يرتبط بالتصنيف الموسيقي بقدر ارتباطه بخصائص المقطوعة ومدى تقبل الشخص لها، مشيرة إلى أن الموسيقى الكلاسيكية والآلية والأغاني المفضلة لدى الشخص، بل وحتى أصوات الطبيعة، قد تساعد على الهدوء إذا لم تكن مرتبطة لديه بمشاعر سلبية أو توتر.

وأظهرت بعض الأبحاث أن الاستماع بصورة منتظمة إلى موسيقى هادئة قد يساعد على تقليل القلق وخفض ضغط الدم بشكل طفيف، بما في ذلك لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، وقد ظهرت هذه التأثيرات في دراسات أجريت بعد جلسات استماع استمرت لنحو 20 إلى 30 دقيقة.

هل يمكن للموسيقى علاج ارتفاع ضغط الدم؟

أكدت الخبيرة أن الموسيقى لا يمكن اعتبارها بديلا عن علاج ارتفاع ضغط الدم أو الأدوية التي يصفها الطبيب، وإنما يمكن الاستفادة منها كوسيلة مساعدة على الاسترخاء والسيطرة على التوتر.

ويختلف تأثير الموسيقى من شخص إلى آخر وفقا لعوامل متعددة، من بينها العمر والحالة الصحية ومستوى الضغط النفسي، بالإضافة إلى الذوق الشخصي ونوع الموسيقى التي يشعر معها الشخص بالراحة.

الموسيقى ودورها في تأهيل مرضى القلب

يمكن أيضا الاستفادة من الموسيقى كجزء مساعد في برامج إعادة تأهيل مرضى القلب والأوعية الدموية، خاصة عند دمجها مع أنشطة مثل تمارين التنفس والاسترخاء وجلسات التعافي.

ومع ذلك، قد تؤدي المقطوعة نفسها إلى نتائج مختلفة لدى الأشخاص؛ فما يمنح أحدهم شعورا بالهدوء قد يثير لدى شخص آخر ذكريات أو مشاعر تزيد من التوتر.

مستوى الصوت عامل مهم

وشددت كراشكينا على ضرورة الانتباه إلى مستوى الصوت، لأن الاستماع إلى الموسيقى بدرجات مرتفعة للغاية قد يؤدي إلى الشعور بالانزعاج والتهيج، بدلا من تحقيق الاسترخاء المطلوب.

وقد يكون الاستماع إلى الموسيقى الهادئة لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة مناسبا، بشرط أن يشعر الشخص بالفعل بانخفاض التوتر وتحسن حالته النفسية.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك