قد لا يكون النسيان المتكرر والشعور بالتشوش الذهني ناتجين فقط عن التوتر أو تعدد المهام، إذ يمكن أن يرتبطا في بعض الحالات ببداية الاكتئاب، وفقا لأخصائية علم النفس يكاتيرينا ماكاروفا.
وأوضحت ماكاروفا أن التوتر والقلق المزمنين قد يؤثران في التركيز والذاكرة، ما ينعكس على قدرة الشخص على أداء مهامه اليومية والتعامل مع الضغوط.
وأضافت أن التشوش الذهني والنسيان قد يرتبطان أيضا بتعدد المهام وعدم ترتيب الأولويات، خاصة عندما يؤجل الشخص مسؤولياته باستمرار ويظل تحت ضغط نفسي متواصل.
كيف يؤثر التوتر المزمن في الذاكرة؟
أشارت أخصائية علم النفس إلى أن استمرار القلق والتوتر قد يضعف القدرة على الانتباه وتذكر المعلومات، ما يجعل الشخص أكثر عرضة للنسيان والشعور بالتشتت.
ونصحت بإعادة تنظيم نمط الحياة من خلال وضع روتين يومي متوازن، يخصص وقتا للعمل والراحة، مع الاهتمام بتقليل مصادر التوتر وتجنب استنزاف الطاقة بصورة مفرطة.
علامات تستدعي طلب المساعدة المتخصصة
لفتت ماكاروفا إلى أن هناك أعراضا ينبغي عدم تجاهلها، خاصة إذا استمرت أو بدأت تؤثر في الحياة اليومية، ومن أبرزها:
فقدان الشعور بالمتعة تجاه الأنشطة التي كانت تمنح الشخص السعادة.
الشعور المستمر بالضعف أو اللامبالاة.
اضطرابات النوم.
فقدان الحافز وصعوبة ممارسة الأنشطة المعتادة.
ظهور أفكار انتحارية.
وأكدت أن اضطرابات النوم وفقدان الدافع واللامبالاة وتراجع القدرة على الاستمتاع بالحياة من العلامات التحذيرية التي تستدعي استشارة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي لتقييم الحالة.