تؤثر التغيرات الموسمية وضغوط العمل في الحالة المزاجية ومستويات الطاقة لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤدي إلى الشعور بالخمول والإرهاق.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة أزاليا زيناتولينا، الأستاذة المشاركة بكلية علم النفس الإكلينيكي في جامعة موسكو لعلم النفس والتربية، أن الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني والاهتمام بالهوايات من الخطوات التي تساعد على استعادة النشاط والتخفيف من اكتئاب الخريف.
النوم والرياضة لتحسين الحالة المزاجية
أوضحت زيناتولينا أن النوم الجيد وممارسة الرياضة من أبسط الوسائل التي تساعد على استعادة الشعور بالراحة والحيوية، مشيرة إلى أهمية تخصيص وقت يومي لممارسة الأنشطة والهوايات الممتعة، حتى إن كانت بسيطة، نقلا لما ذكره موقع "فيستي.رو" الروسي.
ويمكن أن يساعد إدراج هذه الأنشطة ضمن الروتين اليومي على تحسين الحالة المزاجية والتخفيف من الشعور بالإرهاق المرتبط بضغوط العمل والحياة اليومية.
متى يجب استشارة الطبيب؟
أكدت الأخصائية النفسية أنه إذا لم تتحسن الحالة رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني والاهتمام بالهوايات، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد الأسباب المحتملة.
وأشارت إلى أن الشعور المستمر بالتعب أو تراجع الحالة المزاجية قد يرتبط أحيانًا بمشكلات صحية، مثل اضطرابات التوازن الهرموني أو نقص بعض الفيتامينات، ما يستدعي التقييم الطبي لتحديد السبب والعلاج المناسب.
دور بيئة العمل في الحفاظ على الصحة النفسية
لفتت زيناتولينا، إلى أهمية دور الإدارة في توفير بيئة عمل إيجابية تساعد الموظفين على الحفاظ على صحتهم النفسية.
وشددت على ضرورة الانتباه إلى التغيرات التي تطرأ على الحالة النفسية والجسدية للموظف والتعامل معها في الوقت المناسب، إذ إن تجاهل هذه التغيرات قد يؤثر تدريجيًا في أدائه الوظيفي وقدرته على إنجاز المهام.
كما أكدت أهمية احترام الحدود الشخصية، موضحة أن لكل شخص قدرته الخاصة على التعامل مع الضغوط، ولا ينبغي أن يتحمل الفرد مشكلات الآخرين على حساب صحته وراحته النفسية.
اقرأ أيضا: