إعلان

دراسة يابانية تكشف دور إنزيم في تليف القلب بعد النوبة القلبية

كتب : سيد متولي

01:00 ص 19/10/2026

القلب

تابعنا على

توصل علماء من جامعة ناجويا اليابانية إلى أن تثبيط إنزيم معين في الجسم قد يساعد على تقليل تكوّن النسيج الندبي في عضلة القلب بعد الإصابة بنوبة قلبية، والحفاظ على قدرته على ضخ الدم بكفاءة، ما يفتح المجال أمام تطوير أساليب علاجية جديدة للحد من مضاعفات النوبات القلبية.

كيف تتكون الندبات في عضلة القلب؟

بعد الإصابة بنوبة قلبية، تحل أنسجة ضامة تحتوي على الكولاجين تدريجيا محل أجزاء من عضلة القلب المتضررة، وهي عملية طبيعية تساعد على التئام الأنسجة المصابة. لكن زيادة تكوّن هذه الأنسجة قد تؤدي إلى تليف القلب، وتغير بنيته، وإضعاف قدرته على أداء وظيفته بصورة طبيعية.

وأوضحت التجارب التي أجراها الباحثون على الفئران أن إنزيم BCAT1 يؤدي دورًا في تعزيز هذه العملية، من خلال توفير حمض البرولين الأميني، الذي يحتاج إليه الجسم لإنتاج الكولاجين وتكوين النسيج الندبي.

مثبط إنزيمي يقلل التليف ويحافظ على وظيفة القلب

أظهرت النتائج أن الفئران التي عُطّل لديها إنزيم BCAT1 كوّنت أنسجة ندبية أقل بعد الإصابة بالنوبة القلبية، كما حافظت على وظيفة قلبية أفضل مقارنة بالفئران التي ظل الإنزيم يعمل لديها بصورة طبيعية.

واستخدم الباحثون مركب ERG240 لتثبيط نشاط الإنزيم، ولاحظوا أن تأثيره لم يقتصر على المراحل المبكرة من الإصابة، بل استمر حتى عندما بدأ العلاج بعد مرور 7 أيام على النوبة القلبية، وهي مرحلة تكون فيها عملية تكوّن النسيج الندبي قد بدأت بالفعل.

نتائج لدى مرضى قصور القلب

لم تقتصر الدراسة على التجارب الحيوانية، إذ كشف تحليل عينات من أنسجة قلوب مرضى يعانون قصور القلب عن ارتفاع مستويات إنزيم BCAT1 في المناطق التي يظهر فيها التليف بوضوح.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تدعم أهمية الإنزيم في تطور تليف القلب، وتشير إلى أن تثبيط نشاطه قد يمثل مسارا علاجيا واعدا للحد من تكوّن الندبات والحفاظ على كفاءة عضلة القلب بعد النوبات القلبية.

ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج في حاجة إلى مزيد من الدراسات لتقييم سلامة هذه الاستراتيجية وفعاليتها لدى البشر، قبل اعتبارها علاجا متاحا للمرضى.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك