إعلان

هل يساعد الشطرنج على الوقاية من الخرف؟ طبيب يوضح

كتب : شيماء مرسي

09:00 ص 11/10/2026

الشطرنج

تابعنا على

تعد الألعاب التي تتطلب التفكير واتخاذ القرارات، مثل الشطرنج والبوكر، من الأنشطة التي قد تساعد على تنشيط القدرات الذهنية لدى متوسطي العمر وكبار السن، إذ تتطلب التركيز وتذكر المعلومات وتحليل الخيارات المتاحة.

وأوضح طبيب الأعصاب الروسي ألكسندر تكاتشيوف أن هذه الألعاب توفر تمرينا ذهنيا، لكنها لا تعد علاجا مثبتا للوقاية من الخرف أو مرض ألزهايمر، وفقا لـ "gazeta" الروسية.

كيف تساعد ألعاب التفكير على تنشيط الدماغ؟

أشار الطبيب إلى أن ممارسة الشطرنج تتطلب تذكر التحركات السابقة، وحساب الخيارات المتاحة، ومراقبة تحركات الخصم، إلى جانب تعديل القرارات وفقا لتغير مجريات اللعب.

وأضاف أن لعبة البوكر تتطلب بدورها تقييم الاحتمالات والتحكم في الاندفاع، كما أن المشاركة في الألعاب الجماعية تتيح فرصا للتفاعل الاجتماعي، وهو ما يجعلها تجمع بين النشاط الذهني والتواصل مع الآخرين.

هل تساعد ألعاب الطاولة والورق على الوقاية من الخرف؟

لفت تكاتشيوف إلى أن بعض الدراسات رصدت ارتباطا بين ممارسة ألعاب الطاولة والورق بانتظام والاحتفاظ ببعض القدرات المعرفية بصورة أفضل مع التقدم في العمر.
لكنه حذر من اعتبار هذه النتائج دليلا قاطعا على أن الألعاب تمنع الخرف، موضحا أن معظم هذه البيانات قائمة على الملاحظة، ولا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة؛ إذ قد يكون الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات معرفية أفضل أكثر ميلا إلى مواصلة ممارسة هذه الألعاب.

هل تعني مهارة اللعب تحسن الذاكرة في الحياة اليومية؟

أكد الطبيب أن التحسن في مهارات اللعب لا يعني بالضرورة تحسنا مماثلا في الذاكرة أو القدرات الذهنية المستخدمة في الحياة اليومية.

وأوضح أنه لا يمكن اعتبار الشطرنج أو غيره من الألعاب علاجا لمرض ألزهايمر، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن مشاهدة المسلسلات التلفزيونية ليست بالضرورة نشاطا سلبيا للدماغ؛ إذ قد تتطلب متابعة الحبكات المعقدة وتذكر الشخصيات ومناقشة الأحداث قدرا من التركيز والتذكر.

ومع ذلك، فإن الألعاب غالبا ما تتطلب مشاركة ذهنية أكثر فاعلية، لأن اللاعب يتخذ قراراته بنفسه بدلا من الاكتفاء بمراقبة ما يحدث.

ما الأنشطة التي ينصح بها للحفاظ على القدرات الذهنية؟

نصح تكاتشيوف بتنويع الأنشطة اليومية، بحيث تشمل اللعب والقراءة وتعلم مهارات جديدة والتواصل الاجتماعي وممارسة الحركة والنشاط البدني.

وشدد على أهمية اختيار أنشطة ممتعة تتطلب جهدا ذهنيا مناسبا، حتى لا تتحول إلى روتين ممل يصعب الاستمرار فيه.

كما أشار إلى إمكانية الجمع بين النشاط الذهني والحركة، مثل الخروج في نزهة مع أحد الأشخاص بعد الانتهاء من اللعب، بدلا من قضاء ساعات طويلة إضافية في الجلوس.

اقرأ أيضا:

هل يضر زيت السمك بالدماغ بعد إصابات الرأس؟ دراسة تكشف

القهوة وصحة الدماغ.. فوائد محتملة تتجاوز اليقظة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان