بالصور - تعرف على أحدث اتجاهات تصميم الحلى والإكسسوارات

02:30 م الخميس 08 أغسطس 2019

كتبت - سمية عبد الهادي

يعتبر قسم المعادن والحُلي بكلية الفنون التطبيقية، واحد من أشهر الأقسام التي تخرج سنويًا صناع ومهندسي المجوهرات، وتكون مشاريع تخرج طلبة القسم محط أنظار المهتمين بالمجوهرات.

في السطور التالية نأخذكم في جولة للتعرف على أجمل وأغرب التصميمات لخريجي القسم هذا العام، وفقا لتصريحات الطالبات إسراء إبراهيم عبد الهادي، منة محسن عمران، ونادية طارق.

1- حُلي الدوائر.. روعة التصميم

استخدمت الطالبة نادية طارق في هذا النوع شكل التصميم الدائري، واستعملت خامات تكلفتها أقل سعرا على أن تمنح نفس رونق الذهب، ولكن بشرط اختيار فصوص تناسب هذا النواع التصميم.

وتجمع تصميمات الطالبة بين القديم والمعاصر بفكرتها المستوحاه من ماركتي "bvlgari و tiffany" التي تعتمد على التصميم الدائري، لكنها استخدمت تكوينات وتفاصيل جديدة تمنحها الانسيابية والروعة في التصميم.

ويتراوح سعر القطعة من 800 إلى 1200 جنيه بحسب عدد القطع.

2- الحلى المطعمة بالأحجار.. ترضي كل الأذواق

تعتمد الطالبة إسراء إبراهيم عبد الهادي في مشروع تخرجها بهذه القلادة على استخدام الأحجار بأنواعها وأحجامها المختلفة مثل الصدف والحجر الأخضر والأخضر الألماني. بالإضافة إلى سلاسل الفضة والذهب التي جاء بعضها مرفقًا به الأقراط والخاتم والأساور، والبعض الآخر حر، بهدف إرضاء كل الأذواق.

وجاءت فكرة تصميم من الإقبال المتزايد على اقتناء المجوهرات المطعمة بالأحجار، بسبب رمزية بعضها إلى الصفات الشخصية للإنسان، أو علاقتها بالأبراج، بحسب مفهوم البعض عنها.

كما أضيف للقلادة إلى جانب الأحجار سلاسل معدنية أو من الذهب تحيط بالحجر من كافة الجوانب لتعطي في النهاية شكل الحجر الأساسي بإطار ذهبي أو فضي، لتمنح قيمة أكبر للحجر وتصبح ذات شكل رائع.

ولم تتوقف تصميمات حفل التخرج عند الأشكال التقليدية للأحجار، بل اتجهت الطالبات إلى نحت الأحجار لتكوين أشكال جديدة يمكنها غزو سوق الإكسسوارات. وترضي أشكال هذه القلائد كافة الأذواق لكونها تجمع بين التصميمات القديمة والمعاصرة، ولأنها مكونة من خطوط يتم تركيبها بصورة معينة بحيث تمنح في النهاية شكلًا مميزًا وفريدًا.

وتتكون القلائد من أحجار بأحجام مختلفة طبقت على قطع معدنية متصلة بسلاسل ذهبية أو فضية، وكان هذا المزج بين الحجر والمعدن حتى لا تكون ثقيلة الحمل على العنق، وهو السبب في وجود فراغات متكررة في القطعة الواحدة.

وتبدأ أسعار القطعة من 100 حتى 1400 جنيه على حسب نوع الحجر المستخدم وعدد القطع الموجودة فيه.

3 - الحُلي الإفريقية.. رموز تهدف إلى الديمقراطية

أما الطالبة منة محسن عمران، فتستوحي مشروع تخرجها من الثقافة الإفريقية، بسبب اهتمام الناس بالتوجه الإفريقي، خاصة مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، وتنظيمها لكأس الأمم الإفريقية.

وتقول منة: مشروع تخرجي مستوحى من رموز إفريقية قديمة مع لمسة حديثة ومعاصرة، والتي يشير أغلبها إلى الديموقراطية، وكان الهدف منها جذب الانتباه نحو القارة السمراء، وتصنيع ما يناسب الناس خلال هذه الفترة من حيث الشكل والحجم.

وتعتمد بعض الحُلي على ملامح الوجه سواء بصورة عامة أو باستخدام جزء منه فقط، حيث تعبر بعض القلائد عن تكوين الجسم الإفريقي، بما في ذلك الوجه، فيما يعبر البعض الآخر عن نظرة العين من خلال استخدام حجر يتم رسم الملامح عليه بصورة احترافية وفريدة، ويرمز في النهاية إلى الديمقراطية.

وتقول منة: هناك بعض الأشكال الأخرى للقلائد مستوحى من وجوه الرجال والسيدات معا، بما في ذلك تفاصيل الملامح، لتعبر في النهاية عن رموز إفريقية قديمة، يحتذى بها في القبائل الإفريقية، مع إضافة بعض التعديلات لتكون بصورتها المعاصرة.

تتميز تلك القطع برقتها وصغر حجمها، لذلك تتراوح أسعارها من 250 إلى 400 جنيه للقطعة.

إعلان

إعلان

إعلان