من هي "المسلمة" التي تتوج بلقب أيقونة الموضة 2019؟

07:00 ص الخميس 08 أغسطس 2019

مصراوي-

اختيرت العارضة الصومالية إيمان محمد عبد المجيد (64 عاماً) لتتسلم "جائزة فرانكا سوزاني" في نهاية الشهر الحالي تكريماً لعطائها في مجال الموضة والأعمال الخيرية. وتحمل هذه الجائزة اسم رئيسة تحرير مجلة "فوج" بنسختها الإيطالية، أما الهدف منها فتكريم النساء اللواتي أحدثن فرقاً من خلال نجاحهن المهني ودعمهن لقضايا إنسانية، وفقًا لـ"العربية".

وكانت سوزاني رغم جدول أعمالها المزدحم في مجال صحافة الموضة، تخصص وقتاً لدعم عدة قضايا إنسانية حول العالم، من أبرزها مكافحة الإيدز. كما اختيرت من قبل الأمم المتحدة عام 2012، سفيرة لحركة Fashion4Development التي تستعين بصناعة الموضة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والحياتية في العالم.

جائزة عالمية

رأت "جائزة فرانكا سوزاني" النور عام 2016 على أثر وفاة صاحبتها نتيجة نوع نادر من سرطان الرئة، وإيمان هي ثالث شخصية عالمية تحصل على هذه الجائزة بعد الممثلتين جوليان مور وسلمى حايك.

ويهتم بفعاليات تسليم هذه الجائزة السنوية المصور والمخرج الإيطالي، فرانشيسكو كاروزيني، ابن الراحلة فرانكا سوزاني. وبرر اختيار العارضة إيمان لنيلها الجائزة هذا العام بأنها استطاعت من خلال مسيرتها الطويلة أن تحدث تطورات إيجابية عدة في مجال الموضة، أبرزها دعم العارضات ذات البشرة الملونة في مجال لم يعتد على تقبلهن في السابق بسهولة.

مسيرة مثمرة

بدأت إيمان مسيرتها في مجال عرض الأزياء عام 1975 كواحدة من أولى النساء ذوات البشرة الداكنة اللواتي استطعن اختراق صناعة الموضة حينها. وهي عملت جاهدة لتعبيد هذه الطريق أمام العديد من العارضات ذوات البشرة الملونة.

كان المصمم الفرنسي الراحل، إيف سان لوران، يصفها بأنها "المرأة-الحلم"، كما اختيرت ملهمة للعديد من المصممين العالميين أمثال: جياني فرساتشي، كالفن كلاين، ودونا كارن.

إلى جانب عملها في مجال عرض الأزياء، انخرطت إيمان في مجال الأعمال الإنسانية للدفاع عن حقوق الأطفال ومحاربة المجاعة. كما شاركت عام 2013 مع العارضة نعومي كامبل في حملة تلقي الضوء على النقص في التنوع على منصات عروض الأزياء العالمية، مما ساهم كثيراً في تغيير هذا الواقع.

من المنتظر أن تستلم إيمان "جائزة فرانكا سوزاني" في 27 أغسطس/آب الحالي على هامش فعاليات مهرجان البندقية السينمائي. وسيقام احتفال تسليم الجائزة في "بيلموند أوتيل سيبرياني"، وهو الفندق الذي كانت تعتبره سوزاني المفضل لديها من بين فنادق مدينة البندقية.

إعلان

إعلان