يتم الآن تجهيز مساحة لاستقبال الطائرة التي تحمل معدات الحفر.
يتحدد نوع الطائرة بحسب الوزن. في هذه الحالة، ربما يكون خيارك من بين أسطول الطائرات العسكرية الأمريكية هوC-17 Globemaster III القادرة على حمولة حوالي 70 طنًا أو طائرات النقل من طراز سي-130 هيركوليز، المصممة بـمعدات هبوط قوية تمكنها من الهبوط على الأراضي غير المستوية. لكنك ستكون مقيدا بحمولة لا تتجاوز 19 طناً.
احذر ضجيج محركات الطائرة الأربعة وحجمها الضخم، سيجعلان الرادارات الإيرانية ترصدك قبل أميال من الهبوط، ما يعني مواجهة مباشرة مع صواريخهم فور فتح باب الشحن.
لذا فلابد من استدعاء غطاء جوي طوال المهمة.
تضم العملية حوالي أربع قاذفات، و64 مقاتلة، و48 طائرة تزويد بالوقود، و13 طائرة إنقاذ، كلها جاهزة للتحرك كجزء من محاولة تضليل الإيرانيين، عبر التحرك في عدة مواقع لإيهام الإيرانيين أن الهدف مكان آخر.
سيرى الرادار الإيراني أهدافاً متفرقة في السماء. وهذا سيشتت منظومتهم ويجعلهم يترددون في إطلاق صواريخهم.
سيرافق طائرة المعدات مقاتلات F-35 (الشبحية) التي ستهاجم منصات إطلاق الصواريخ. ستضمن حماية الطائرة وإنزال معداتها مؤقتًا، لكن قد تتحول المنطقة في لحظات إلى جحيم من النيران المتبادلة.
45 –
%50
نسبة النجاح هنا تعتمد على ضخامة طائرات الشحن، والمعدات، ووقت إنزالها وتحريكها،
وسرعة الفرق، وقوة التغطية الجوية.
بفضل الغطاء الجوي والفرقة 82 المحمولة جواً، فرقة المشاة الضخمة، التي تؤمن المحيط، قد تنجح في كسب مزيد من الوقت. سينضم إليك قوات مدربة على التعامل مع المواد النووية لاستعادة اليورانيوم المخصب الموجود في حاويات معدنية كبيرة.
يُخزَّن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في أسطوانات يبلغ وزن كل منها حوالي 50 كيلوغرامًا (110 أرطال) عند امتلائها. وتتراوح التقديرات لعدد الأسطوانات بين 26 أسطوانة وضعف هذا العدد تقريبًا، وذلك بحسب مستوى امتلاء كل أسطوانة.
أي شخص يدخل الأنفاق الآن يرتدي بدلات واقية من المواد الخطرة.
وقعت في الفخ، ووجدت أسطوانات فارغة، لقد تم نقل اليورانيوم المخصب إلى مكان آخر، وهو ما ذكره من قبل حسن عابديني (نائب رئيس الشؤون السياسية في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية)، وقت الضربات الأمريكية على إيران في حرب يونيو 2025، ولم يصدقه الأمريكان، حين قال إن "إيران أخلت المواقع الثلاث منذ فترة وتم نقل احتياطيات اليورانيوم المخصب من المراكز النووية، ولم تعد هناك أي مواد يمكن أن تسبب الإشعاع وتضر بمواطنينا إذا تم استهدافها"، وبالفعل لم ترصد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أي زيادة في مستويات الإشعاع خارج الموقع حين تم قصفه.
أنت الآن في خطر شديد، المكان مفخخ والرحيل صعب وسط إطلاق الصواريخ ووقعت بالفعل إصابات بين صفوف القوات البرية الأمريكية، فعملية الإجلاء الطبي صعبة نظرًا للمسافات.
%15
نسبة نجاحك
مهمتك الآن لم تعد الاستيلاء على اليورانيوم، إنما محاولة الإفلات والخروج بأقل قدر من الخسائر البشرية.
جرّب الاحتمال الآخر: ماذا لو كان اليورانيوم لا يزال هناك؟