نجحت في التسلل بالمروحيات دون أن ترصدك الرادارات، بمعدات ذات وزن خفيف.
عملية الحفر اليدوي تستغرق ساعات طويلة جدًا، وتعرضك للكشف.
يمكن أن تفتح ثغرات عمودية سريعة، لكن النتائج غير مضمونة، فهناك خطر الانهيار غير المسيطر عليه في الأرض أو حدوث تسرب من حاويات اليورانيوم، رغم أنها متينة، لكنها قد تتضرر من الموجات الارتجاجية للانفجارات، غير كشف بصمة الاهتزاز للجانب الإيراني.
%35
نسبة نجاحك
فالأمر هنا أشبه بعملية جراحية، وأي خطأ في كمية المتفجرات قد ينهي المهمة أو
يطلق سحابة سامة تعرض حياة فريقك للخطر.
اخترت الحل الأسرع وهو استخدام قنبلة GBU-57A/B، من القاذفة الأمريكية B-2 الشبحية التي لن ترصدها الرادارات. وهي أكبر قنبلة غير نووية خارقة للتحصينات في العالم، والمملوكة حصراً للولايات المتحدة. وتزن 30 ألف رطل.
تمكنت من اختراق ما يقرب من 61 متراً تحت سطح الأرض قبل أن تنفجر، ومع إسقاط قنابل متعددة منها على التوالي، تم حفر مساحة أعمق.
ومن قبل، استخدمتها الولايات المتحدة في إيران خلال حرب يونيو 2025، فأسقطتها لأول مرة على منشأة "فوردو" لتخصيب اليورانيوم، المدفون على عمق يصل إلى 80-90 متراً، والنتيجة لم تكن تدمير اليورانيوم نفسه، ولكن الانفجار "أدى إلى تدمير المنشآت وإعاقة الجهود النووية الإيرانية لسنوات"، كما أعلنت وزارة الحرب الأمريكية وقتها.
أضرار منشأتي نطنز وأصفهان بعد الضربات الأمريكية - يونيو 2025
ستدمر القنبلة التحصينات هذه المرة وتصل إلى الداخل فعلا.
%10
نسبة نجاحك
لقد دمرت أسطوانات اليورانيوم المخصب، ما سيؤدي فوراً إلى انطلاق غاز سادس فلوريد اليورانيوم. ويتحول إلى سحابة سامة قاتلة تمنع أي جندي (حتى ببدلات واقية) من العمل في الموقع.