أنفاق أصفهان
معركة الـ100 متر بين
إيران وأمريكا حول اليورانيوم
أنفاق أصفهان
معركة الـ100 متر بين
إيران وأمريكا حول اليورانيوم
على عمق 100 متر تحت الصخور والتحصينات، يكمن مخزون اليورانيوم الذي تملكه إيران، ركيزة الصراع الدائم بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
خصما إيران يحاولان الوصول إليه بالدبلوماسية أحيانًا وبالضربات المباشرة في أحيان أخرى كما حدث في حربين متتاليين (2025 – 2026). لكن – حتى اللحظة – يظل مصيره غامضًا ومربكًا.
فإذا لم تتبع إيران "السيناريو الأمثل" لواشنطن بتسليم اليورانيوم، فإلى أي مدى قد يذهب "ترامب" في خطته؟، وكيف ستدار معركة الاستيلاء عليه حال وقوعها؟
في هذه القصة التفاعلية، ستنتقل من مقعد القارئ إلى تجربة سيناريوهات محتملة؛ اختر جبهتك الآن.. هل تقود القوات الأمريكية لاختراق التحصينات والسيطرة على اليورانيوم؟ أم أم ستحل محل الحرس الثوري الإيراني لصد الهجوم وحماية اليورانيوم؟
هذه القصة تستند إلى معلومات رسمية صادرة عن الإدارة الأمريكية، وتحليلات خبراء عسكريين ومفتشين دوليين، ودليل القوات الجوية الأمريكية، وبيانات صادرة عن الجانب الإيراني، وبيانات المراكز والمعاهد المتخصصة في الشأن العسكري، لنرسم مسارات محتملة "للنقطة الفاصلة" في صراع الشرق الأوسط.
أنت داخل أصفهان الآن، على بعد حوالي 482 كيلومتراً جنوب العاصمة طهران، تحديدًا عند مجمع أصفهان النووي، وهو أكثر المواقع المرجح وجود اليورانيوم المخصب بها.
لكن لا شيء مؤكد. فكما ذكر رافائيل غروسي (مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، في شهر مارس، فمعظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب موجود في أصفهان، مع وجود كمية إضافية في نطنز. لكن لا أحد يمتلك معلومات مفصلة لأن المفتشين لم يزوروا المواقع منذ إجلائهم من إيران عقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية عليها في يونيو عام 2025.