رغم تتويجه بطلًا للعالم.. لماذا لم يتحقق طموح هاميلتون بفورمولا-1 في 2019؟

04:01 م الإثنين 04 نوفمبر 2019
رغم تتويجه بطلًا للعالم.. لماذا لم يتحقق طموح هاميلتون بفورمولا-1 في 2019؟

البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس بـ''فورمولا-1'

أوستن - (د ب أ):

لا شك في أن الكثيرين ظنوا أن الحافز والحماس قد تراجعا لدى لويس هاميلتون سائق فريق مرسيدس، بعد أن حسم لقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 هذا الموسم عبر سباق الجائزة الكبرى الأمريكي مساء الأحد، لكن السائق البريطاني سرعان ما نفى ذلك خلال احتفالاته في لحظات التتويج.

وحسم هاميلتون (34 عاما) تتويجه بلقب بطولة العالم للمرة السادسة في مسيرته بعدما احرز المركز الثاني في السباق الأمريكي أمس الأحد، وسرعان ما توجهت الأنظار إلى ما سيحققه في الموسم المقبل وقدرته على معادلة رقم الأسطورة الألماني مايكل شوماخر المتوج بطلا للعالم سبع مرات في فورمولا-1.

لكن هاميلتون أكد أنه لا يزال يصب تركيزه على ما يمكن أن يحققه من خلال السباقين المتبقيين في بطولة العالم هذا الموسم، في البرازيل وأبوظبي، رغم أنه وفريق مرسيدس ربما باتا غير مطالبين من قبل مشجعيهما بتحقيق المزيد هذا الموسم.

فقد توج مرسيدس في وقت سابق بلقب بطولة العالم لفئة الصانعين للموسم السادس على التوالي.

وقال هاميلتون لدى سؤاله بشأن الرقم القياسي لشوماخر عقب سباق أمس "إنني كرياضي، أشعر بانتعاشة هائلة الآن. مستعد للسباق المقبل، لن نفرط في السباقين المقبلين، وإنما سنواصل المنافسة بقوة."

ولا يزال يتبقى في عقد هاميلتون مع مرسيدس عام آخر، وسيكون السائق البريطاني في الخامسة والثلاثين من عمره مع بداية موسم 2020 ، لكنه أشار بالفعل إلى رغبته في مواصلة مسيرته عندما تطبق القواعد الجديدة التي قد تغير ملامح منافسات فورمولا-1 .

ورغم نجاحه في تحقيق العديد من الأرقام القياسية، لا يزال هاميلتون يرى أن الأولوية لديه هي مواصلة التحسن كسائق، مؤكدا أن الأمر لم ينته بعد، رغم أنه حقق الفوز في 83 سباقا واعتلى المنصة 150 مرة، ضمن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

وقال هاميلتون "إنني أعمل على قطعة فنية ولم أنجزها بعد، لذلك أحاول مواصلة التطور."

وأضاف "إتقان حرفة هو أمر يستغرق وقتا طويلا، وبينما أشعر بأنني أتقن شيئا ما، أرى أن هناك المزيد الذي يجب إتقانه وإضافته، لا تزال هناك المزيد من القطع الناقصة التي يجب إضافتها، فالطريق يشهد محطات صعود وهبوط."

ويمكن لهاميلتون، المتوج بعشرة سباقات خلال هذا الموسم، أن يقترب من خلال السباقين المتبقيين من رقم قياسي آخر لشوماخر، والمتمثل في تحقيق 91 انتصارا في سباقات فورمولا-1 .

وكان هاميلتون ثاني أصغر بطل للعالم بعد الألماني سيبستيان فيتيل والآن بات بإمكانه أن يصبح ضمن أكبر أبطال العالم سنا في فورمولا-1 ويتفوق على رقم شوماخر الذي كان عمره 35 عاما و239 يوما عندما توج بأخر لقب له ببطولة العالم في عام 2004 .

وقال هاميلتون "دائما ما كنت أقول لكم إن الوصول لأرقام مايكل لم يكن هدفا بالنسبة لي... لست ممن ينشغلون بالأرقام القياسية ومثل هذه الأشياء.

ويرى توتو فولف رئيس فريق مرسيدس أنه "لا حدود" لما يمكن لهاميلتون أن ينجزه.

وقال فولف "لا يزال متحمسا للغاية، ويمكن رصد رغبته الشديدة في الفوز بكل سباق. نحن نكون بحاجة إلى إمداده بسيارة جيدة، وطالما توفر له ذلك، أعتقد أنه يمكنه تحقيق المزيد."

وفي بداية الموسم، كانت التوقعات ترجح كفة فريق فيراري ليكون المرشح الأوفر حظا في الموسم، خاصة بعد عروضه القوية في الاختبارات التي تقام استعدادا للموسم.

لكن هاميلتون خالف التوقعات، وقدم انطلاقة قوية في الموسم حيث أحرز سبعة من أول عشرة سباقات في بطولة العالم.

وحقق فريق فيراري صحوبة عبر فوز تشارلز لوكلي بسباقين وفوز فيتيل بسباق واحد، لكن مرسيدس أخمد تلك الصحوة عبر الفوز بأربعة سباقات متتالية، منها اثنان لهاميلتون واثنان لزميله فالتيري بوتاس.

إعلان

إعلان

إعلان