شهد شهر سبتمبر الجاري إعلان عدد من الموزعين في سوق السيارات المصري عروضًا تضمنت تخفيضات و"كاش باك" على أسعار بعض الطرازات، إلى جانب طرح أنظمة تقسيط مختلفة بفوائد مخفضة أو مدد سداد ممتدة.
يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد فيه سوق السيارات المحلي حالة من الترقب، في ظل الأوضاع الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وما قد تسببه من موجة تضخمية نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد في البحرين الأحمر والمتوسط، إلى جانب ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين.
تخفيضات تجاوزت مليون جنيه
وتراوحت قيمة التخفيضات المعلنة على أسعار السيارات خلال الشهر الجاري بين 60 ألف جنيه على السيارة سوزوكي سويفت هاتشباك الصغيرة، وأكثر من مليون جنيه على السيارة جيب جراند شيروكي SUV الكبيرة.
وقال ماجد مصطفى، خبير المبيعات والتسويق، إن بعض العروض المعلنة خلال الفترة الحالية تستهدف التخلص من الموديلات القديمة، خاصة مع اقتراب نهاية عام 2026، وهو ما يجعل هذه السيارات موديلات سابقة بمجرد طرح موديلات العام الجديد.
المنافسة تدفع لزيادة العروض
وأضاف مصطفى، في تصريحات لبرنامج "عربيتي" المذاع عبر راديو مصر، أن هذه العروض تعد طبيعية في ظل المنافسة الشديدة التي يشهدها السوق، مع تنوع العلامات التجارية واشتداد المنافسة من جانب السيارات الصينية أمام العلامات الأوروبية والكورية واليابانية والأمريكية.
ولفت إلى أن قوة المنافسة وتعدد العلامات التجارية يدفعان الوكلاء والموزعين إلى طرح عروض حقيقية لجذب المستهلكين وتحريك المبيعات، خاصة مع وجود موديلات قديمة تحتاج الشركات إلى التخلص منها لإتاحة مساحة للموديلات الجديدة.
العروض تشمل الرسوم الإدارية
وأشار إلى أن بعض العروض قد تتضمن في المقابل تحمل أو سداد بعض المصروفات، مثل الرسوم الإدارية وغيرها، وهو ما يجب على المستهلك الانتباه إليه عند مقارنة العروض المطروحة.
اقرأ أيضًا:
لماذا نصح خبير المستهلكين بشراء السيارات بالتقسيط حتى مع توفر قيمتها نقدًا؟
قبل تغيير زيت المحرك.. خطوات مهمة لاختيار النوع المناسب لسيارتك
"بسبب مسمار".. استدعاء ملايين السيارات من فولكس فاجن وأودي وسيات حول العالم