كشفت شركة "سير" Ceer السعودية الناشئة، يوم الاثنين، عن أول طرازين من سياراتها الكهربائية بالكامل، في خطوة تستهدف دعم خطط المملكة لبناء صناعة سيارات محلية وتقليل الاعتماد على النفط.
تحمل السيارتان اسم "إكزوبوت"، وتأتيان بتصميم مستقبلي، أحدهما سيدان فاخرة والأخرى سيارة متعددة الاستخدامات رباعية الدفع، ومن المقرر بدء طرحهما في السوق السعودية بحسب وكالة "رويترز" للأنباء مطلع عام 2027.
وتستوحي السيارتان تصميمهما من سيارات فيلم الخيال العلمي والإثارة "ترون"، كما زودتا بأبواب تفتح لأعلى تعرف باسم الأبواب المجنحة. وقال جيم دي لوكا، الرئيس التنفيذي لشركة سير، إن الشركة أزالت الأعمدة التقليدية بين المقاعد الأمامية والخلفية، واعتمدت على مواد عالية القوة لتوفير الدعم الهيكلي.
وأضاف دي لوكا: "أردنا التأكد من أن العالم يستطيع رؤية ما يمكن للسعودية أن تقدمه".
شراكات عالمية وتوسع تدريجي
وأشارت "رويترز" في تقرير لها إلى أن سير، وهي مشروع مشترك بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة فوكسكون التايوانية، تعتمد على شركاء عالميين لتطوير سياراتها، إذ وفرت فوكسكون البنية الكهربائية، بينما تولت بي إم دبليو أعمال الهندسة.
كما أنشأ عدد من كبار موردي مكونات السيارات، بينهم لير الأمريكية وشين يونج الكورية وبنتلر الألمانية وفانجشين الصينية، مصانع في السعودية بدعم من الحوافز الحكومية.
وبعد إطلاق "إكزوبوت"، تعتزم سير طرح خمسة طرازات أخرى بين عامي 2028 و2030، على أن تشمل تشكيلتها مستقبلًا سيارات هجينة قابلة للشحن وأخرى بمحركات احتراق داخلي، استجابة لتغيرات الطلب في الأسواق.
وتستهدف الشركة التوسع في الأسواق المحيطة بالسعودية بدءًا من 2028، قبل الانتقال إلى أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع خطة للتوسع التدريجي حتى عام 2034.
تحديات أمام الصناعة المحلية
وترى رويترز أن سير تواجه تحديات في سوق يشهد منافسة متزايدة من شركات السيارات الصينية، إلى جانب صعوبات لوجستية وتضخمية، في وقت سبق أن تعثرت فيه محاولات سعودية لإنشاء صناعة سيارات محلية.
كما تواجه الشركة السعودية الجديدة تحديات أخرى مرتبطة بالأوضاع الراهنة في المنطقة، خاصة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي تلقي بظلالها على أسواق المنطقة.
ماذا يعني تقديم "إكزوبوت" لمواطني السعودية؟
ونقلت "العربية" عن خبير قطاع السيارات هاشم الفطايرجي قوله إن المستهلكين في السعودية تحملوا لسنوات تكلفة غياب صناعة سيارات محلية، وهو ما انعكس، بحسب رأيه، على الأسعار ومستوى المنافسة.
وأضاف أن وجود سيارات مصنعة محليًا إلى جانب سلاسل إمداد داخل المملكة يمكن أن يكون له تأثير كبير على سوق بيع السيارات وخدمات ما بعد البيع.
اقرأ أيضًا:
الجمارك تحسمها.. حقيقة إعادة فتح باب التقديم بمبادرة سيارات المصريين بالخارج
قبل الشراء.. تعرف على أرخص سيارات بي واي دي في مصر
هيونداي توسان XRT الجديدة تظهر رسميًا بتجهيزات خاصة.. الأسعار خلال أيام