إعلان

بوتين: قريبا سنقود جميعًا سيارات صينية.. السيارات الأوروبية في أزمة

كتب : أيمن صبري

12:21 م 04/10/2026

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

تابعنا على

حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تفاقم الأزمة التي تواجه صناعة السيارات الأوروبية، في ظل إغلاق عدد من المصانع وتراجع القدرة التنافسية للشركات الكبرى، متوقعا أن تصبح السيارات الصينية الخيار الأكثر انتشارا خلال الفترة المقبلة.

وقال بوتين، خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى فالداي الدولي للحوار إن صناعة السيارات الأوروبية في أزمة عميقة، متسائلًا: "أين هي الآن صناعة السيارات في أوروبا؟ المصانع تغلق".

وأضاف: "قريبا جدًا سنقود جميعا سيارات صينية. لا أعرف إن كان ذلك جيدا أم سيئا، لكنها رخيصة وذات جودة".

وتأتي تصريحات الرئيس الروسي في وقت تواجه فيه الشركات الأوروبية ضغوطا متزايدة، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، وتباطؤ الطلب على السيارات الكهربائية، واشتداد المنافسة مع الشركات الصينية.

فولكس فاجن تخفض العمالة لمواجهة الأزمة

تعد فولكس فاجن الألمانية من أبرز الشركات التي تعاني تداعيات الأزمة، إذ اتفقت في نهاية عام 2024 مع النقابات العمالية على خفض نحو 35 ألف وظيفة في ألمانيا بحلول عام 2030، ضمن خطة لإعادة الهيكلة وتقليص النفقات وتجنب إغلاق مصانع محلية.

وتواجه الشركة أيضا تراجعا في حصتها السوقية بالصين، إحدى أهم أسواقها العالمية، مع صعود العلامات المحلية التي تقدم سيارات كهربائية وهجينة بأسعار تنافسية وتقنيات متطورة.

مرسيدس تواجه منافسة شرسة في الصين

لم تقتصر الضغوط على فولكس فاجن، إذ تواجه مرسيدس بنز تحديات متزايدة، خاصة في السوق الصينية، التي تعد من أهم أسواق السيارات الفاخرة عالميا.

وخفضت الشركة توقعاتها لمبيعات السيارات وإيرادات المجموعة خلال 2026، بعد تراجع مبيعاتها في الصين بنسبة 30% خلال الربع الثاني من العام، وسط منافسة متزايدة من الشركات المحلية.

وتسعى مرسيدس إلى خفض التكاليف وتحسين كفاءة عملياتها، بالتزامن مع تطوير طرازات جديدة لمواجهة المنافسين الصينيين.

الشركات الصينية توسع حضورها في أوروبا

في المقابل، تواصل شركات السيارات الصينية تعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية، مستفيدة من قدرتها على تقديم سيارات كهربائية وهجينة بأسعار تنافسية، إلى جانب التطور السريع في تكنولوجيا البطاريات وأنظمة القيادة الذكية.

وارتفعت حصة شركات السيارات الصينية في السوق الأوروبية إلى نحو 13% خلال يونيو 2026، مقابل 7.9% في الشهر نفسه من العام الماضي، وفقا لبيانات مؤسسة ييتشاي، مع توسع علامات مثل بي واي دي وجيلي وشيري وإم جي.

وتتجه شركات صينية أيضا إلى إنشاء مصانع داخل أوروبا، في محاولة لتقليل تكاليف الإنتاج والتغلب على الرسوم الجمركية المفروضة على بعض وارداتها.

ورغم امتلاك الشركات الأوروبية خبرات صناعية وتكنولوجية واسعة، فإن استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع بعض الأسواق الرئيسية، بالتزامن مع الصعود الصيني، يضع مستقبل صناعة السيارات الأوروبية أمام تحديات كبيرة قد تعيد رسم خريطة المنافسة العالمية.

اقرأ أيضًا:

10 سيارات مستعملة تحت المليون جنيه في السوق المصري خلال أكتوبر

بعد إلغاء الطفاية والمثلث والإسعافات.. كم يوفر مالك السيارة عند ترخيص سيارته؟

5 سيارات تنافس فيات تيبو الجديدة بعد طرحها بـ810 آلاف جنيه في مصر

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان