توقع أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات المصرية، استمرار موجة ارتفاع الأسعار خلال الفترة المقبلة، مرجحًا حدوث زيادات سعرية جديدة قد تصل إلى زيادتين إضافيتين، في ظل الضغوط المرتبطة بسعر صرف الدولار والتوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة التجارة والشحن.
وقال أبو المجد في تصريحات لـ"مصراوي" إن الوكلاء قد يحتسبون أسعار السيارات الجديدة على أساس سعر صرف للدولار يصل إلى 54 جنيهًا، مع مراعاة احتمالات ارتفاع تكاليف الاستيراد خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينعكس على الأسعار المعلنة للمستهلكين.
زيادة الدولار قد تصل إلى 4 جنيهات أمام الجنيه
وأضاف أن هناك توقعات بارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 3.5 إلى 4 جنيهات لأول مرة منذ 6 أشهر، محذرًا من أن استمرار هذه الضغوط قد يؤدي إلى زيادات جديدة في أسعار السيارات، خاصة في ظل اتجاه الوكلاء إلى مراعاة التحركات المحتملة في سعر الصرف عند تحديد أسعار الطرازات المستوردة.
وأوضح أن حالة عدم اليقين بشأن التطورات الإقليمية والدولية تزيد من صعوبة التنبؤ باتجاهات السوق، في ظل التوترات المرتبطة بالحرب والأوضاع الأمنية في المنطقة، فضلًا عن التحديات التي تواجه حركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز.
وأشار إلى أن هذه التطورات قد تؤدي إلى زيادة تكاليف الشحن والاستيراد، إلى جانب الضغوط المحتملة على أسواق الطاقة وأسعار الوقود، بما ينعكس على تكلفة استيراد السيارات وتوافرها في السوق المحلي.
زيادات جديدة رغم تراجع الأسعار سابقًا
وأكد رئيس رابطة التجار أن المؤشرات الحالية تدفع إلى توقع زيادات سعرية جديدة خلال الفترة المقبلة، مشددًا على ضرورة إدراك المستهلكين أن الأسعار قد تشهد تحركات إضافية وفقًا لتطورات سعر الصرف وتكلفة الاستيراد وحجم المعروض.
وأشار إلى أن التجار ليسوا المسؤولين عن الزيادات السعرية التي يشهدها السوق، مستشهدًا بالفترة التي شهد خلالها شهرا يناير وفبراير عروضًا وتخفيضات سعرية تراوحت بين 15% و25% على بعض السيارات، وهو ما اعتبره دليلًا على تأثر الأسعار بحركة العرض والطلب وسياسات التسعير لدى الشركات.
ولفت إلى أن التخفيضات التي شهدها السوق خلال تلك الفترة تعكس إمكانية تراجع الأسعار عندما تتحسن ظروف السوق وتتوافر السيارات بكميات مناسبة، في حين قد تدفع الضغوط الحالية الشركات إلى إعادة تسعير طرازاتها بالزيادة.
هل الوقت مناسب لشراء سيارة؟
ونصح رئيس الشعبة الراغبين في شراء سيارة ولا تسمح ظروفهم بتأجيل القرار بدراسة الشراء في أقرب وقت، محذرًا من احتمالات حدوث قفزات سعرية جديدة إذا استمرت الضغوط الحالية على السوق.
وشدد على أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات سعر صرف الدولار، وتكاليف الاستيراد والشحن، وحجم المعروض لدى الوكلاء والموزعين، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية وتأثيراتها على حركة التجارة العالمية.
ولفت إلى أن تسجيل زيادات جديدة وقيمتها سيظلان مرهونين بالتطورات الفعلية في هذه العوامل، فضلًا عن قرارات التسعير التي تتخذها الشركات والوكلاء العاملون في السوق المصري.
اقرأ أيضًا:
بالفيديو.. قصة السيارة أليف Model A الطائرة التي تتحدى تسلا رودستر الجديدة
تجار وموزعون يفرضون 50 ألف جنيه "أوفر برايس" لتسليم فيات تيبو فوري
هافال جوليون تفشل في تحقيق العلامة الكاملة باختبار الحوادث العالمي.. فيديو